إيران بعد 21 يوما من التظاهرات الأسواق مغلقة والخسائر تتراكم

80 مشاهدة

بعد مرور واحد وعشرين يوماً على اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران، تقول إفادات نقلها موقع “إيران واير” إن الشوارع لم تستعد إيقاعها المعتاد، رغم حملة قمع أعقبت المظاهرات. وبحسب روايات من مدن مختلفة، ينتشر عناصر الأمن ووحدات مكافحة الشغب بكثافة، فيما بقيت أسواق ومحال كثيرة مغلقة أو شبه متوقفة عن العمل.

في مشهد، وصف متظاهر أجواء المدينة بأنها “مدينة تحتلها قوى قمعية”، مشيراً إلى إقفال محال واسعة، بينها “بازار رضا”، مع استمرار فتح الصيدليات والسوبر ماركت وبعض مطاعم الوجبات السريعة. ونقلت المادة أيضاً عن سكان أن التحركات مساءً تصبح محدودة، وأن الاستجواب وتفتيش الهواتف قد يحصل حتى على مسافات قريبة من المنازل، مع تشديد أكبر عند مغادرة المدينة.

وفي طهران، أورد التقرير أن “السوق الكبير” ما زال مغلقاً، مع حديث عن ضغوط لإعادة فتح متاجر تعود لأشخاص قيل إنهم اعتُقلوا أو قُتلوا، وتهديدات بمصادرة بضائع أو تجميد حسابات مصرفية. كما نقل عن تجار أن فرق التلفزيون الرسمي تصوّر المتاجر المفتوحة، لكن الحركة الشرائية شبه معدومة، وأن بعض المحال تُجبر على الإقفال في وقت مبكر.

أما في شيراز، فتحدثت إفادات عن آثار للغاز المسيل للدموع وثقوب رُصدت على أبواب وجدران في محيط شارع عفيف آباد، وعن إقفال واسع للمحال مع فتح محدود بلا زبائن. وذكر التقرير أن سوق وكيل أعيد افتتاحه تحت ضغط، لكن مع حضور أمني كثيف وغياب شبه تام للمتسوقين، بينما تحدّث سكان عن دوريات مستمرة حتى في الأزقة الجانبية وعودة كثيرين إلى منازلهم قبل غروب الشمس.

في مناطق أخرى من المدينة، يُلاحظ وجودٌ مكثفٌ لعناصر الأمن. صرّحت إحدى سكان منطقة معالي آباد في شيراز لموقع إيران واير: “منذ وقت متأخر من ليلة 8 كانون الثاني وحتى اليوم، يقوم عناصر الأمن بدورياتٍ مستمرة على دراجات نارية أو مركبات ثقيلة. حتى في الأزقة الجانبية، يتحرك العناصر جيئةً وذهابًا على مدار الساعة”. وأضافت: “أعلم أن الوضع مماثل في أحياء أخرى. فتقاطع زند وساحة أستاذ، اللذان شهدا حشودًا غفيرة من المتظاهرين يومي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح