إيران تكشف عن اقتراحاتها بمفاوضات نيويورك وتؤكد جهوزيتها للحرب
104 مشاهدة
كشفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني اليوم الأربعاء عن أن وزير الخارجية عباس عراقجي اقترح خلال زيارته إلى نيويورك عقد اجتماع مع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ومبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسطnbsp ستيف ويتكوف غير أن مقترحه قوبل بالرفض من الطرف الغربي وقالت مهاجراني على هامش اجتماع مجلس الوزراء لوسائل الإعلام الإيرانية إنه كان من المقرر أن يتحدث عراقجي في هذا الاجتماع بشأن مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 60 مقابل آلية سناب باك التي تعيد فرض العقوبات الدولية على طهران وإن مطلب إيران كان إلغاء هذه الآلية بالكامل وهو ما لم يقبل وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أصرت على تعليق لمدة ستة أشهر لكن وبالنظر إلى المصالح الوطنية للبلاد طرحت إيران في الليلة الأخيرة مقترح لتأجيل الآلية لمدة 45 يوما غير أنه لم يقبل في النهاية بسبب ضغط اللوبي الصهيوني وخاطبتnbsp المتحدثة باسم الحكومة الشعب الإيراني بقولها على الناس أن يعلموا أن الجهاز الدبلوماسي بذل قصارى جهده لتأجيل أو تعليق آلية سناب باك إلا أن ضغط اللوبي الصهيوني كان مؤثرا جدا في قرار أوروبا وأميركا وكان وزير الخارجية الإيراني قد أكد أمس الثلاثاء أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيقرر قريبا كيفية الرد على إعادة فرض العقوبات الدولية مشددا على أن أي اتفاق لا يحقق مصالح البلاد غير مقبول لدى طهران وأوضح عراقجي في مقابلة مع وكالة أنباء إرنا الرسمية الإيرانية أن الجهود للتوصل إلى تسوية خلال اجتماعات استمرت أسبوعا في نيويورك مع وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي اصطدمت بـمطالب أميركية مبالغ فيها واصطفاف أوروبي داعم لها وقد أعادت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهي أطراف أوروبية موقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 فرض العقوبات على إيران اعتبارا من فجر الأحد الماضي وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان الأحد أن خطوة الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة باستغلال سناب باك لإعادة فرض العقوبات على إيران تعتبر عملا غير قانوني وغير مبرر مؤكدة أن قرار مجلس الأمن 2231 وما تضمنه من قيود على البرنامج النووي السلمي الإيراني يجب أن يعتبر منتهيا في موعده المقرر في 18 أكتوبر تشرين الأول 2025 من جانبها اعتبرت الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن إعادة فرض العقوبات على إيران لا تعني نهاية الدبلوماسية مع إيران فيماnbsp قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه إنه في حال اندلاع حرب من جديد فنحن جاهزون تماما وأعرب عن أمنياته بعدم حدوث ذلك مستبعدا أن يكرر العدو خطأه مشيرا إلى أن القوات العسكرية والحكومة الإيرانية جاهزة بشكل كامل للدفاع عن وحدة أراضي البلاد ولا تخشى أي عدو وفيما يتعلق بمفاوضات نيويورك أوضح قائم بناه أنه لأن مطالب أميركا وأوروبا لم تكن ضمن إطار مصالحنا الوطنية لم يكن ينبغي أن نتفق معها وردا على سؤال آخر بشأن تصريحات بعض نواب البرلمان حول طرد سفراء الترويكا الأوروبية من إيران بسبب تفعيل آلية سناب باك أكد قائم بناه أن الحكومة لم تتخذ قرارا بهذا الشأن وأنها تعمل وفقا للمصالح الوطنية والاستراتيجية السياسية الخارجية التي يضعها المجلس الأعلى للأمن القومي وتصدق من قبل قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي وفي السياق نفسه أكد قائد التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران محمد جعفر أسدي اليوم الأربعاء في رده على دعوات الأوروبيين بشأن تقييد القدرة الصاروخية أن بلاده سترفع مدى صواريخها إلى أي نقطة يتطلبها الأمر وأوضح أسدي في حوار مع وكالة فارس المحافظة أن التجربة أثبتت أن القدرة الصاروخية الرادعة للجمهورية الإسلامية لعبت دورا حاسما في مواجهة الأعداء مشيرا إلى أن الأعداء لم يتمكنوا من الصمود أكثر من 12 يوما بسبب قوة ومدى صواريخنا وصواريخنا تصل إلى أي مكان نريدها أن تصل إليه وبينما أكد أن قوات مقر خاتم الأنبياء التي تتولى إدارة العمليات العسكرية في الحرب في جاهزيتها الكاملة قال بالإمكانيات التي نمتلكها نحن مستعدون 100 لكننا لا نبادر إلى الحرب وإن حاول أحد أن يعتدي على بلادنا فسنرد عليه برد حاسم