إيران تنتقد اتفاقية مكة وتركيا والسعودية تطمئنان دول المنطقة
انتقدت إيران، اليوم الجمعة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، معتبرة أنها لن توفر الأمن للرياض، فيما سارعت السعودية وتركيا إلى طمأنة حلفائها ودول المنطقة، موضحةً أن الاتفاقية لا تستهدف إقامة محور عسكري، ولا ترتبط بسباق تسلح أو مساعٍ نووية، بل تهدف إلى بناء قدرات دفاعية ذاتية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت إيران لانتقاد اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ كيف تسعى السعودية وتركيا وباكستان لطمأنة دول المنطقة بشأن أهداف الاتفاقية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلن بيان تركي سعودي باكستاني مشترك عن توقيع اتفاقية دفاع ثلاثية بين الدول الثلاث، وذلك في أعقاب قمة عُقدت بمدينة مكة السعودية اليوم بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
إيران تنتقد الاتفاقية: لن توفر الأمن للرياض
وفي أول ردة فعل إيرانية على الاتفاقية الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، انتقد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي ما قال إنه اعتماد على الاتفاقيات الخارجية، معتبراً، في تعليق نشره عبر منصة إكس، أنها لن تشكل صمام أمان للرياض، وأضاف: يجب على السعوديين أن يدركوا أن الاتفاق على الورق مع تركيا وباكستان لن يجلب لهم الأمن، تماماً كما أن سنوات الاستضافة الأحادية للأميركيين لم توفر لهم ذلك. وخاطب السعوديين قائلاً: أصلحوا سياساتكم حتى لا تضطروا إلى استجداء الأمن
ارسال الخبر الى: