إيران تنفي طلب وقف إطلاق النار وتتهم واشنطن بـ المطالب المتطرفة
إيران تنفي طلب وقف إطلاق النار وتتهم واشنطن بـالمطالب المتطرفة
اعتبرت طهران أن مطالب واشنطن متطرفة وغير منطقية، ونفت مجددا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن طلبها وقف إطلاق النار، بينما أبقى الحرس الثوري مضيق هرمز مغلقا وسط هجمات وضربات متبادلة تمتد من طهران إلى الخليج ولبنان.

اتهمت الولايات المتحدة بطرح مطالب متطرفة وغير منطقية، ونفت مجددا ما أورده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود لوقف إطلاق النار، وذلك قبيل خطابه المنتظر في واشنطن.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، لوكالة إسنا، أن بلاده تتلقى رسائل عبر وسطاء من بينهم ، لكنه شدد على غياب أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، واصفا مطالبها بأنها متطرفة وغير منطقية.
وفي موازاة ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤولين أن مستعدة لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك بري، في حين يصر ترامب على أن طلبت وقفا لإطلاق النار.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال أن رئيس النظام الإيراني الجديد (...) طلب للتو من الأمريكية وقفا لإطلاق النار، مؤكدا أن بلاده لن تفكر في ذلك إلا عندما يصبح مفتوحا وحرا وآمنا، متوعدا بمواصلة قصف حتى القضاء عليها بالكامل.
الرد الإيراني جاء سريعا عبر بيان لبقائي وصف فيه تصريحات ترامب بأنها كاذبة ولا أساس لها. ويتزامن هذا الموقف مع حالة ارتباك أوسع في السياسة الأمريكية، إذ يرسل ترامب إشارات متضاربة بين التهديد بتصعيد الحرب والتأكيد على أنه سينهي العمليات خلال أسبوعين أو ربما ثلاثة أسابيع سواء تم التوصل إلى اتفاق مع طهران أم لا.
في هذه الأجواء، لم تجب إيران بعد على الخطة الأمريكية المؤلفة من 15 بندا لإنهاء الحرب. وصرح عباس عراقجي لقناة الجزيرة بأنه يتلقى رسائل من المبعوث الأمريكي الخاص كما في السابق وعبر وسطاء إقليميين، موضحا أن طهران ترد عند الضرورة فقط، دون الدخول في مفاوضات مباشرة.
ارسال الخبر الى: