إيبولا أزمة ثقة في الكونغو الديمقراطية وإقرار لمجانية العلاج
قبل خمسة أسابيع، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشّي فيروس إيبولا الأخير في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا مقيّمة الوضع بوصفه حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. واليوم، ما زالت تحديات كبيرة تواجه عملية احتواء هذا الفيروس الفتّاك، من بينها الإقرار بوجوده. وتؤكد المنظمة، في هذا الإطار، أنّ ثمّة من يشكّك في وجود إيبولا بالكونغو الديمقراطية، الأمر الذي يجعل الثقة في صلب عملية مكافحة الوباء، لا بل أساسها.
وتحذّر المنظمة، وكذلك الجهات الصحية المعنية الأخرى، من احتمال أن ينقل أشخاص عدوى إيبولا إلى آخرين، وسط أزمة الثقة القائمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشدّدةً على أنّ وجوب تحديد هوية هؤلاء من أجل التمكّن من احتواء التفشّي الأخير الذي تسبّبت فيه سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا التي لا تتوفّر لها لقاحات ولا علاجات معتمدة.
بدوره، أوضح رئيس العمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برونو ميشون أنّ وقف انتشار الفيروس يتطلّب استثماراً ليس فقط في الاستجابة الطبية، بل كذلك في بناء الثقة، مشيراً إلى أنّ العملية طويلة وشاقة. وشدّد على أنّ الأمر في سياق هذا الوباء ليس خياراً، بل مسألة حياة أو موت.
« Certains doutent de l’existence d’Ebola » : en RDC, la confiance au cœur de la lutte contre l’épidémie
— ONU Info (@ONUinfo) June 21, 2026
« Il y a encore des personnes qui risquent de contaminer d’autres personnes, et nous devons les identifier » @WHOhttps://t.co/paN7oXq4EX
في السياق نفسه، أكد وزير الصحة العامة والنظافة والرعاية الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية صامويل روجيه كامبا أهمية الثقة لاحتواء تفشّي الفيروس، داعياً جميع المواطنين إلى احترام إجراءات الوقاية من عدوى إيبولا والإبلاغ عن أيّ حالة مشتبه فيها بسرعة ودعم جهود الاستجابة. وجدّد تعهّده: معاً، سوف ننهي هذا الوباء.
أتى ذلك خلال إعلان الوزير مجانية الرعاية الطبية في كلّ المنشآت الواقعة بالمناطق الصحية في إقليم إيتوري، شرقي البلاد، طوال فترة أزمة إيبولا الوبائية الراهنة، وذلك من أجل ضمان
ارسال الخبر الى: