إهمال أمني يسبق جريمة مروعة كيف أفلت قاتل طفلة من العدالة 18 شهرا
كشفت تحقيقات قضائية عن خلل أمني جسيم في تعامل الشرطة مع مذكرات الاعتقال، حيث فشلت السلطات في تنفيذ أمر بالقبض على متحرش بالأطفال لمدة 18 شهراً، وهي الفترة التي انتهت بارتكابه جريمة قتل مروعة بحق طفلة شريكته البالغة من العمر عامين.
أصدرت المحكمة الأسبوع الماضي حكماً بالسجن لمدة لا تقل عن 28 عاماً بحق هاريسون سيمبسون (22 عاماً)، و22 عاماً بحق والدة الطفلة ألكسندرا ووكر (26 عاماً)، وذلك بعد إدانتهما بقتل الطفلة إيزابيل ويلش وتعريضها لتعذيب وحشي انتهى بوفاتها.
تفاصيل الجريمة المروعة
تعرضت الطفلة إيزابيل لتعذيب ممنهج على مدار أسابيع، كشفت عنه تقارير الطب الشرعي التي أظهرت وجود 21 كسراً في عظام جسدها. وفي سبتمبر من العام الماضي، انهارت الطفلة في منزلها بمدينة ثورنبي نتيجة إصابة بالغة في الرأس، لتفارق الحياة في المستشفى في اليوم التالي.
وخلال المحاكمة، استمعت هيئة المحلفين إلى تفاصيل صادمة، حيث تبين أن الأم تجاهلت استغاثة الطفلة، واكتفت بالبحث عبر الإنترنت عن أسباب نزيف الأطفال بينما كانت ابنتها تحتضر، قبل أن تتصل بالطوارئ بناءً على تعليمات من زوج أمها.
فشل أمني وتبريرات الشرطة
أقرت شرطة كليفلاند بأن سيمبسون كان مطلوباً بموجب مذكرة اعتقال منذ مارس 2024 بتهمة خرق أمر حماية، إلا أن محاولات القبض عليه باءت بالفشل. وأكد بيان للشرطة: نقر بأن المدة التي قضاها سيمبسون وهو مطلوب للعدالة لم تكن كافية، وقد أجرينا مراجعة شاملة فور اعتقاله بتهمة القتل.
وأضافت الشرطة أنها اتخذت إجراءات تصحيحية، تشمل زيادة وتيرة مراجعة مذكرات الاعتقال المعلقة وتطوير أنظمة البيانات لتتبع المطلوبين في قضايا المخاطر العالية.
تحذيرات لم تُؤخذ على محمل الجد
كشفت التحقيقات أن الأم كانت على علم بميول سيمبسون الإجرامية، حيث سبق لها التحقق من سجله كمسجل خطر في قضايا التحرش، ومع ذلك
ارسال الخبر الى: