إهانة للمنصب السيادي أم جهل بالبروتوكول الخنبشي يثير غضب الحضارم

شهدت الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي في اليمن موجة عارمة من الانتقادات غير المسبوقة، استهدفت عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم الخنبشي، على خلفية ظهوره في مطار سيئون لاستقبال وزير الدفاع اليمني.
واعتبر ناشطون ومراقبون أن هذه الخطوة تخالف البروتوكولات السياسية المتعارف عليها، حيث يمثل عضو مجلس الرئاسة هرم السلطة السيادية، ومن غير المعتاد أن يكون في مقدمة مستقبلي وزيرٍ يتبع إدارياً وتنظيمياً للمجلس الرئاسي.
ا
وشن ناشطون هجوماً لاذعاً على الخنبشي، معتبرين أن ما قام به انتقاص من هيبة المنصب الذي يمثل حضرموت في أعلى سلطة بالبلاد، وفي هذا السياق، علّق الناشط السياسي وليد التميمي بحدة على الواقعة قائلاً:
الرجل حيث يضع نفسه فعلاً.. إما أن تكون قائداً أو تنقاد، واحد من الاثنين لا ثالث لهما.. واضح أن حضرموت بخير جداً!
وتعكس تلميحات التميمي حالة من الإحباط لدى الشارع الحضرمي الذي يرى في مثل هذه التصرفات ضعفاً في التمثيل السياسي للمحافظة في مراكز صنع القرار.
ولم يقف الجدل عند حدود الانتقاد المباشر، بل عقد ناشطون مقارنات بين بروتوكولات الخنبشي وبين شخصيات حضرمية، واستحضر الكثيرون شخصية اللواء أحمد سعيد بن بريك إبان توليه منصب محافظ حضرموت، مشيرين إلى قوة الشخصية التي فرضها حينذاك حتى في استقباله للرئيس السابق عبدربه منصور هادي، حيث كان يظهر بوضعية الند والقائد المسؤول على أرضه، لا التابع.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت حساس تمر به البلاد، حيث يراقب الشارع بدقة أداء أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ويرى محللون أن مثل هذه الهفوات البروتوكولية تعزز الانطباع بوجود خلل في تراتبية السلطة وتضعف من صورة المجلس أمام الرأي العام، أو تولي قيادات لا علاقة لها بالسلطة مناصب شكلية.
ارسال الخبر الى: