إنهاء قضية قتل في ذمار استمرت 6 أعوام

34 مشاهدة

الثورة نت/..

نجحت جهود قبلية ورسمية بمحافظة ذمار، اليوم، في إنهاء قضية قتل بين آل النقيب وآل الراعي في مديرية مغرب عنس، استمرت ست أعوام.

وفي لقاء قبلي تقدّمه مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد حسين المقدشي، وعضوا مجلسي النواب، نجيب الورقي، والشورى حسن عبدالرزاق، ومدير أمن المحافظة العميد محمد المهدي، ومشايخ ووجهاء، أعلن الشيخ صالح محسن النقيب، باسم أولياء دم المجني عليه نايف صالح محسن النقيب من أبناء عزلة قرضان، العفو عن الجاني حمير أحمد علي الراعي من أبناء عزلة نجاح، لوجه الله تعالى وتشريفاً لكل من سعى وحضر إنهاء القضية.

وخلال اللقاء، أشاد الشيخ المقدشي بموقف أولياء الدم في التسامح والعفو إرضاءً لله تعالى، وبجهود كل من ساهم في إنهاء القضية، مشيراً إلى أن الصفح والعفو عند المقدرة من شيم الكرام ومن طبيعة النفس الإنسانية الرفيعة.

ولفت إلى أن هذا الموقف يترجم توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى في التوجه نحو التصالح والتسامح، وإنهاء قضايا القتل والثأر، وتوحيد الصفوف لمواجهة العدو الخارجي، حاثّاً على ترسيخ ثقافة التسامح والتآخي وتضافر الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.

من جانبه، أشاد مدير أمن المحافظة العميد المهدي بعفو أولياء الدم وبجهود مشايخ عنس وقيادة مديرية مغرب عنس وكل من سعى لإنهاء القضية.

وأكد أهمية الحفاظ على التقاليد الحميدة في إصلاح ذات البين ونبذ الخلافات ومعالجة القضايا المجتمعية بطرق سلمية وأخوية، داعياً إلى الاقتداء بموقف آل النقيب في التسامي عن الجراح والعفو إرضاءً لله تعالى.

وثمّن الحاضرون العفو الكريم لأولياء الدم، والذي يجسد قيم التسامح وأصالة القبيلة اليمنية.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح