إنهاء توترات عين منين إفراج عن موقوفين ووعود رسمية بمعالجة أزمة المياه
شهدت بلدة عين منين بريف دمشق، اليوم الأحد، انفراجة في التوترات التي خيمت على المنطقة منذ يوم الجمعة الماضي، حيث أفرجت وزارة الداخلية السورية عن عدد من الشبان الذين تم توقيفهم على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، وذلك بالتزامن مع زيارة ميدانية أجراها مدير أمن ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، للبلدة.
خلفية الأحداث: أزمة المياه وتطور الاحتجاجات
بدأت التوترات يوم الجمعة الماضي، حين خرج أهالي بلدة عين منين في احتجاجات واسعة رفضاً لأعمال صيانة وحفر في بئر مياه يقع ضمن أراضي منطقة بعرجل التابعة للبلدة. وتتشارك عين منين في مواردها المائية مع مدينة التل المجاورة، حيث يرى الأهالي أن عمليات التوزيع الحالية لا تتسم بالعدالة، مطالبين بوقف الحفر وإعادة النظر في آلية تقاسم المياه.
وتطورت الاحتجاجات إلى احتكاكات بين الأهالي وقوى الأمن، تخللها إغلاق للطرقات بإطارات مشتعلة، بينما أوضحت محافظة ريف دمشق حينها أن الأعمال تهدف إلى تعزيز التغذية المائية لمدينة التل، متهمةً بعض المحتجين بتخريب آليات الحفر والاعتداء على عناصر الأمن.
استقالة المجلس المحلي
على وقع هذه الأحداث، أعلن رئيس بلدية عين منين وأعضاء المجلس المحلي استقالتهم الجماعية يوم السبت، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة. وأكد رئيس البلدية في تسجيل مصور أن الاستقالة جاءت نتيجة تعذر العمل في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن لا تفاوض قبل الإفراج عن المعتقلين، الذين ضموا طلاباً وموظفين.
انفراج الموقف
عادت الهدوء للبلدة اليوم الأحد بعد وصول العميد أحمد الدالاتي، الذي التقى المحتجين في الشارع واستمع لمطالبهم، واعداً بالعمل على تحقيقها. وقد أعلنت الجهات المختصة لاحقاً إخلاء سبيل الموقوفين بعد استكمال الإجراءات القانونية، مؤكدة احترام حق المواطنين في التعبير عن مطالبهم سلمياً.
ارسال الخبر الى: