إنقاذ 116 مهاجرا عالقا على منصة ميسكار البحرية بسواحل تونس
أعلنت سفينة أوشن فايكينغ إنقاذ 116 مهاجراً كانوا عالقين لأيام على منصة ميسكار لإنتاج الغاز بسواحل تونس جنوباً. وذكرت منظمة الإنقاذ غير الحكومية أس أو أس ميديتراني، أن من بين المهاجرين الذي جرت نجدتهم في منطقة البحث والإنقاذ التونسية، 40 قاصراً من غير المصحوبين و13 امرأة وطفلاً ورضيعين.
وذكرت المنظمة على حسابها بـإكس أن كل المهاجرين الذين كانوا عالقين في أثناء العاصفة في أمان. وتابعت: مرة أخرى تمكن المجتمع المدني من التدخل للدفاع عن حقوق الإنسان، بينما بقيت الدول مكتوفة الأيدي.
Yesterday, the crew on the #OceanViking rescued 116 people, including 40+ unaccompanied minors, 13 women, one child and 2 babies, from the Miskar gas platform, in the Tunisian Search Rescue region. pic.twitter.com/kZ5rWjmzKV
— SOS MEDITERRANEE (@SOSMedIntl) March 20, 2026
وأفاد ناجون ينتمون إلى 17 دولة مختلفة، أنهم تقطعت بهم السبل على المنصة البحرية لمدة أربع ليالٍ، عقب تعرض القاربين اللذين كانوا على متنهما لإعصار عنيف. ورووا أنهم أمضوا ليلتين عالقين في عرض البحر، مؤكدين أنهم فقدوا عدداً من مرافقيهم الذين جرفتهم الأمواج خلال الحادث.
Survivors, who come from 17 different countries had been stranded on the platform for 4 nights after the two boats they were traveling in got hit by a cyclone. They report spending two nights at sea and losing people in the waves. pic.twitter.com/P8AYPN7RpT
— SOS MEDITERRANEE (@SOSMedIntl) March 20, 2026
وتمثل تونس محطة عبور رئيسية في مسار الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط، الذي يُعَدّ من بين أخطر مسارات الهجرة. وفي تصريح سابق لـالعربي الجديد، أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير، أنّ إنهاء وجود المهاجرين في تونس عبر الترحيل أمر صعب، مشيراً إلى تدفّق مستمرّ للوافدين، سواء عبر الحدود البرية مع دول الجوار أو من طريق البحر.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةمئات المهاجرين يختفون في البحر المتوسط والسلطات تحجب المعلومات
ورغم القيود الأوروبية، يحاول مهاجرون معظمهم من دول أفريقيا
ارسال الخبر الى: