جدل إنقاذ ترمب في 11 سبتمبر رواية مثيرة تفتح ملفات الماضي
مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، تصاعدت حالة من الجدل في الأوساط الأمريكية عقب تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سرد فيها تفاصيل واقعة زعم فيها أن اثنين من رجال الإطفاء قاما بإنقاذه جسدياً بالقرب من موقع مركز التجارة العالمي.
تفاصيل الرواية المثيرة للجدل
في خطاب ألقاه بواشنطن، ادعى ترمب أن رجلين من الإطفاء ضخمي البنية قاما بحمله من تحت ذراعيه وإبعاده عن مبنى يو إس ستيل المتاخم للأبراج، خوفاً من انهياره عليهما بعيد الهجمات مباشرة. وأوضح ترمب أنه أخبرهما بقدرته على الركض بمفرده، إلا أنهما أصرا على مساعدته.
روايات متغيرة عبر ربع قرن
أثارت هذه التصريحات تساؤلات حول دقة الروايات التي قدمها ترمب على مدى سنوات طويلة، والتي تباينت بين قوله إنه شاهد الأحداث من نافذة مكتبه، وبين حديثه عن إرسال عمال بناء للمساعدة، وصولاً إلى الرواية الأخيرة عن الإنقاذ الجسدي.
موقف فريق ترمب وأنصاره
في رد على التشكيك الصحفي، أكد المتحدث باسم فريق ترمب أن الأخير كان مواطناً عادياً في ذلك الوقت، ولم تكن تحركاته موثقة بالكامل بالكاميرات. من جهتهم، يرى أنصار ترمب أن الانتقادات الموجهة إليه تهدف إلى تسييس ذكريات 11 سبتمبر، مشيرين إلى أنه ظهر فعلياً في موقع جراند زيرو بعد الأحداث لتقديم الدعم.
alt="أزمة فستان التخرج بجامعة بدر: تحقيقات رسمية ومطا"/>
alt="الرئيس الصيني في القاهرة: زيارة تاريخية تعزز الشرا"/>
alt="بالفيديو: كمين مسلح يستهدف موكباً حكومياً في الحدي"/>
alt="عودة أناقة الثمانينيات: كيف يُعيد الذكاء الاصطنا"/>
alt="نيبال تطالب بـ العدالة المناخية وتعويضات بـ 20 م"/>
alt="بعد حل قسد.. الأكراد في سوريا أمام تحدي انتزاع ا"/>
alt="تقرير صادم: تحذيرات مبكرة لنتنياهو قبل أيام من هجو"/>
ارسال الخبر الى: