إنطلاق مهرجان البلدة في حضرموت غايات ثقافية وتجارية وسياحية
16 مشاهدة
ويقام المهرجان بالتزامن مع موسم نجم البلدة، وهو موسم مناخي يؤثر على برودة مياه البحر في سواحل حضرموت، ويدفع الزوار للتوافد بغرض السباحة والاستجمام؛ إيمانًا منهم بأن برودة البحر تعالج وتشفي من آلام المفاصل والأمراض الجلدية.
ولم يعد مهرجان البلدة مجرد حدثٍ سياحي أو مناخي، بقدر ما أصبح تظاهرةً ثقافية واجتماعية وتراثية، وحتى رياضية وتجارية، في ظل حضورٍ جماهيري واسع.
يؤكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمكتب وزارة الثقافة في ساحل حضرموت، عبدالله باحارثة، أن الهدف الأساسي من إقامة المهرجان هو استغلال الظاهرة الطبيعية التي تنفرد بها سواحل حضرموت خلال موسم نجم البلدة.
ويشير باحارثة إلى أن برودة مياه البحر تغري الآلاف على التوافد إلى سواحل حضرموت، من داخل المحافظة، وجميع محافظات اليمن، وحتى من خارج البلاد؛ بهدف الاستجمام والتمتع بالاغتسال في مياه البحر الباردة.
ويوضح أن السلطات تستثمر هذا التوافد للترويج السياحي بالمحافظة، وتحديدًا في المديريات الساحلية التي يقصدها الزوار.ويكشف أن الطلب على الخدمات الفندقية يتزايد نتيجة هذا الإقبال، حيث تكتمل الطاقة الاستيعابية في فنادق مدن الساحل خلال موسم ومهرجان البلدة السياحي، والتي تزيد أعداد تلك الفنادق عن 112 منشأة سياحية مصنفة من نجمة إلى خمس نجوم، وتوفر فرص عمل دائمة وموسمية للمئات من الشباب.
ويضيف باحارثة أن من ضمن الأهداف الرئيسية للمهرجان تعريف الزوار بالموروث الشعبي والثقافي الحضرمي، الضارب في عمق التاريخ، من خلال تنظيم ندوات علمية وأدبية وجولات السياحية للمناطق التاريخية والمواقع الأثرية.
كما تنشط الحركة التجارية والتسويقية بالمحافظة، وتتوفر الأجواء المناسبة لرواد الأعمال والأسر المنتجة لعرض منتجاتهم وتسويقها خلال المهرجان؛ ما يشكل فرصًا متنوعة للعمل التجاري، بحسب باحارثة.
وشمل برنامج هذا العام فعاليات مختلفة، تنوعت بين الفنية، الثقافية، الأدبية، الرياضية، معارض الصور، الفنون التشكيلية، الرقصات الشعبية، وخيمًا للأسر المنتجة ورائدات الأعمال، وعروضًا مسرحية وسينمائية.يوضح باحارثة، أن هناك خططًا وأفكارًا لتطوير المهرجان والإرتقاء به لمصاف المهرجانات المقامة
ارسال الخبر الى: