إنشاء مكتب الارتباط السلطة الفلسطينية تتمسك بالمجهول لإدارة غزة
تباينت ردات الفعل الفلسطينية حول إنشاء مجلس السلام مكتب ارتباط للسلطة الفلسطينية، فمقابل ترحيب القيادة الفلسطينية الرسمي بأي دور لها مهما كان صغيرًا لأن البديل هو الاستثناء الكامل لها، هناك تخوفات من أن هذا المكتب كرّس عدم تمثيل السلطة لقطاع غزة وسيكون المطلوب منها من الآن فصاعدًا خدمة الجسم الذي سيحل محلها. وما يعزز هذه المخاوف هو أن مهام مكتب الارتباط الفلسطيني غير واضحة حتى الآن، ولا يوجد سقف زمني للمرحلة الانتقالية في قطاع غزة، والحديث عن عامين يبدو مستحيلاً لأن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لجنة التكنوقراط لم تدخل قطاع غزة حتى الآن، ولم تبدأ إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بالمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
ولم تشارك السلطة الفلسطينية في اجتماع مجلس السلام الأول في واشنطن الخميس الماضي، والمجلس لم يعلن في اجتماعه عن إنشاء مكتب الارتباط الفلسطيني، وكأنه لا يريد أن يعطيه أي حمولة أو معنى سياسي يُفهم منه أن هناك دورا تمثيليا أو سياسيا للسلطة، لذلك تُرك أمر المكتب للمستوى الأدنى، أي الإداري، للإعلان عنه لاحقا. وحتى مسؤول اللجنة الإدارية علي شعث لم يُنسق حضوره الاجتماع في واشنطن مع السلطة ولم يُعلمها بمشاركته، ما أثار استياءً كبيرا في أوساط القيادة الفلسطينية التي تتوقع أن القادم لن يكون أفضل.
/> أخبار التحديثات الحيةالسلطة الفلسطينية تعلن جاهزية مكتب الارتباط للاضطلاع بمهامه في غزة
ويرى مسؤول فلسطيني اشترط عدم ذكر اسمه لـالعربي الجديد، أن تأسيس مكتب ارتباط فلسطيني جاء بعد تدخل وضغوط من دول عربية وإسلامية، بذريعة أن تبقى السلطة الفلسطينية على صلة بقطاع غزة، بهدف إبقاء خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب فعّالة لأن أحد بنودها نص على أنه قد تتوفر الظروف لإقامة دولة فلسطينية.
ونص البند التاسع عشر من خطة ترامب على التالي: بينما تتقدم عملية إعادة تطوير غزة وعندما يُنفذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، قد تتوافر أخيرا الظروف لمسار ذي مصداقية نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة، وهو ما نعترف به طموحا للشعب الفلسطيني. ويقول المسؤول:
ارسال الخبر الى: