لفتة إنسانية من مدرب إسبانيا تجاه الهاربين من حرائق الغابات في مدريد
زار مدرب منتخب إسبانيا المُتوّج بلقب كأس العالم 2026 لكرة القدم لويس دي لا فوينتي (65 عاماً)، الأحد، الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة مدريد خلال الأيام الأخيرة. وأشار دي لا فوينتي إلى أنه يأمل في رفع معنويات نحو 300 شخص نزحوا من منازلهم خلال زيارته إلى لاس روساس، الواقعة غرب العاصمة الإسبانية، كما التقى متطوعين وعناصر من فرق الطوارئ.
وقال المدرب للتلفزيون الإسباني الرسمي في مجمع ماراسويلا الرياضي: من واجب الجميع تقديم المساعدة ورفع المعنويات في هذه اللحظات المأساوية. أنا فخور بوجودي هنا معهم في هذه الظروف، فهذا يجعلنا أكثر إنسانية، وأضاف المدرب الذي قاد المنتخب الإسباني إلى إحراز لقبه الثاني في كأس العالم هذا الصيف على حساب الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية، أن جميع من جرى إجلاؤهم والأشخاص الذين لا يزالون ملازمين لمنازلهم يحظون بدعم البلد بأكمله، تماماً كما نحظى نحن بالدعم عندما نلعب كرة القدم.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكلوب... الطفل الذي أراد أن يصبح طبيباً ليجد نفسه يعالج ألمانيا
وتقيم بعض العائلات التي جرى إجلاؤها في مرافق التدريب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم في لاس روساس. وقد تسببت الحرائق في نزوح آلاف الأشخاص من المناطق الواقعة خارج العاصمة مدريد ومن مناطق مجاورة، إضافة إلى إقليم فالنسيا. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أنه لا يزال أكثر من 116 ألف شخصاً في إسبانيا حتى الآن بين مُجلين من منازلهم أو خاضعين لإجراءات البقاء في أماكنهم، بسبب سلسلة الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق. وتتركز الغالبية العظمى، بنحو 100 ألف شخصاً، في مدريد وأفيلا، فيما جرى إجلاء نحو 16 ألفاً آخرين في مقاطعة كاستيون شرقي البلاد.
ولا يزال الوضع مأساوياً في وسط إسبانيا، إذ أعلنت الحكومة حالة طوارئ وطنية في ثلاث مقاطعات متجاورة هي مدريد وأفيلا وطليطلة، كما دفعت بأعداد كبيرة من العناصر والآليات والمعدات البرية والجوية، بمشاركة الجيش وقوات الأمن والدفاع المدني. وتنضمّ إلى هذه الجهود فرق وإمكانات الأقاليم المختلفة، إلى جانب
ارسال الخبر الى: