إنريكي وثورة سان جيرمان الهادئة هل يسير ديمبيلي على خطا مبابي
62 مشاهدة
شهد مشروع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحولا جذريا في فلسفته الإدارية والرياضية حيث فتح النادي الباب أمام رحيل أي لاعب لا يشعر بالراحة أو لا ينسجم مع التوجه الجديد مؤكدا أنه لن يعود إلى سياسة المبالغة في الرواتب سواء عند التجديد أو التعاقد مع لاعبين جدد وفي هذا السياق قد تتعثر مفاوضات تجديد عقد عثمان ديمبيلي 28 عاما بسبب خلافات تتعلق بالجوانب المالية ينتهي عقده صيف عام 2028 وبحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية أمس السبت قرر النادي الباريسي التخلي عن النهج الذي اعتمده لسنوات طويلة والقائم على استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية عبر تقديم رواتب خيالية وهي سياسة بلغت ذروتها في حقبة كيليان مبابي 27 عاما لكنها لم تحقق النجاح الرياضي المنشود ومع وصول المدرب الإسباني لويس إنريكي 55 عاما دخل المشروع مرحلة جديدة شهدت تغييرا شاملا في الرؤية والاستراتيجية واعتمد باريس سان جيرمان بصفته بطل أوروبا الحالي سياسة واضحة تقوم على مبدأ عدم إجبار أي لاعب على البقاء في الفريق إذا لم يكن راغبا في ذلك وفي عام 2023 أعلن رئيس النادي ناصر الخليفي نهاية حقبة النجوم الكبار والانضباط المتراخي وأسند مهمة تنفيذ التحول إلى لويس إنريكي الذي أحدث تغييرا عميقا في مسار الفريق وبينما كانت الرواتب في السابق مرتفعة بشكل كبير باتت المفاوضات حاليا تعتمد على صيغ جديدة تتضمن عدة متغيرات إذ أصبحت العقود تتضمن بنودا تجعل الرواتب تصاعدية ومرتبطة بمستوى أداء اللاعب وعدد المباريات التي يخوضها وأي لاعب لا يقبل بهذه الشروط لن يكون له مكان في المشروع الجديد للنادي وتجسدت هذه السياسة عمليا في رحيل عدد من الأسماء البارزة من بينها الإيطالي ماركو فيراتي في عام 2023 وكذلك البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي كان يتقاضى أحد أعلى الرواتب داخل صفوف الفريق إضافة للنجم كيليان مبابي الذي انتقل لريال مدريد وحارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما الذي انضم لمانشستر سيتي وبهذه الخطوات أكد باريس سان جيرمان دخوله مرحلة جديدة تقوم على الانضباط والاستدامة وربط الامتيازات بالعطاء داخل الملعب