إنريكي فيلا ماتاس يتوج بالجائزة الوطنية للآداب الإسبانية
إلى قائمة كتّاب إسبان بارزين مثل خوان غويتيسولو، وميغيل ديليبيس، وآنا ماريا ماتوت، وفرانسيسكو أومبرال، وروسا مونتيرو، انضم الكاتب الإسباني إنريكي فيلا ماتاس، بعد إعلان وزارة الثقافة الإسبانية، الثلاثاء الماضي، عن فوزه بالجائزة الوطنية للآداب الإسبانية، والتي تعدُّ من أبرز الجوائز الأدبية في إسبانيا وتبلغ قيمتها 50 ألف يورو. واختارت لجنة التحكيم الكاتب الكتلاني لـ تأثيره في السرد المعاصر، ومساهمته في التراث البورخسي في اللغة الإسبانية، إضافة إلى أصالته الشكلية والفنية والتزامه بروح ما وراء السرد عند ثربانتس طوال مسيرته الأدبية. كذلك أشادت لجنة التحكيم بقدرته على محاورة التراث الأدبي وإعادة ابتكاره، بأسلوب يمزج بين التأمل الفلسفي والفكاهة والسخرية والتجريب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وُلد فيلا ماتاس في برشلونة عام 1948، ودرس الصحافة والحقوق وعمل محرراً في العديد من المجلات، قبل أن يصبح واحداً من أبرز الأسماء في السرد الإسباني المعاصر. وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من 30 لغة. تمزج نصوصه بين الأجناس الأدبية، فتتشابه عنده الرواية والمقال واليوميات والسيرة الذاتية.
تميّزت كتاباته بمزج الرواية بالمقال وتُرجمت إلى أكثر من 30 لغة
وتتميّز أعماله بأنها مليئة بشخصيات أدبية حقيقية تعيش في عوالم متخيلة. وقد بدا ذلك واضحاً بشكل كبير في روايته تاريخ مختصر للأدب المحمول (1985)، والتي ابتكر فيها مؤامرة شاندي، وهي جماعة سرية متخيلة من الكتّاب والفنانين تستلهم اسمها من رواية تريسترام شاندي للورنس ستيرن، وينبغي لكل كاتب يريد
ارسال الخبر الى: