سمحت إندونيسيا باستئناف خدمات روبوت الدردشة غروك التابع لإيلون ماسك رافعة حظرا فرض بسبب صور ذات طابع جنسي على التطبيق بعدما تعهدت شركة إكس كورب بتحسين امتثالها لقوانين البلاد وفق بيان حكومي وكانت إندونيسيا قد علقت تشغيل غروك في الدولة الواقعة جنوب شرقي آسيا قبل ثلاثة أسابيع مبررة ذلك بمخاطر محتوى إباحي يولده الذكاء الاصطناعي لتصبح أول دولة تمنع الوصول إلى هذه الأداة وجاء في بيان لوزارة الاتصالات والشؤون الرقمية بحسب رويترز أن الحكومة تعالج إعادة إتاحة الوصول على أساس مشروط وتحت إشراف صارم ونقل البيان عن مسؤول رفيع في الوزارة ألكسندر سابار أن تطبيع الوصول إلى خدمات غروك يجري بصورة مشروطة بعد أن قدمت إكس كورب تعهدا خطيا يتضمن خطوات ملموسة لتحسين الخدمة ومنع إساءة استخدامها موضحا أن هذا التعهد يشكل أساسا للتقييم لكنه لا يعني نهاية عملية الإشراف وأضاف سابار أن إكس طبقت سلسلة إجراءات متعددة الطبقات لمعالجة إساءة استخدام خدمات غروك وأن هذه الإجراءات ستخضع للتحقق باستمرار وأدانت حكومات وجهات تنظيمية من أوروبا إلى آسيا محتوى ذات طابع جنسي ولد عبر غروك وفتحت بعض الجهات تحقيقات قدرت مجموعة من الباحثين أن أداةnbsp الذكاء الاصطناعيnbsp غروك ولدت نحو ثلاثة ملايينnbsp صورة ذات طابع جنسيnbsp خلال أقل من أسبوعين بينها 23 ألف صورة يعتقد أنها تظهر أطفالا في ما وصفوه بأنه تحول إلى آلة على نطاق صناعي لإنتاج مواد استغلال جنسي وأصدر مركز مكافحة الكراهية الرقمية البريطاني الأميركي CCDH هذه الأرقام في أعقاب موجة غضب دولية أثارتها أداة غروك بعدما أتاحت للمستخدمين رفع صور لأشخاص عاديين ومشاهير وتعديلها رقميا لإظهارهم بملابس كاشفة أو في أوضاع إيحائية ثم نشرها على منصة إكس وفي 9 يناير كانون الثاني الحالي أتيحت هذه الميزة فقط للمشتركين بالنسخة المدفوعة وتبعت ذلك قيود إضافية بعد أن وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الوضع بأنه مقزز ومخز كذلك أعلنت دول أخرى حينها بينها إندونيسيا وماليزيا حظر الأداة وأعلنت منصة إكس في 14 يناير إيقاف ميزة تعديل صور الأشخاص الحقيقيين لإظهارهم بملابس كاشفة حتى للمشتركين المدفوعين وأكدت التزامها سياسة عدم التسامح مع استغلال الأطفال أو العري غير الموافق عليه ووفقا لتحليل أجرته شركة بيريتون إنتليجنس المتخصصة في رصد الكراهية الرقمية انتشر هذا الاتجاه على نطاق واسع مع بداية العام الجديد وبلغ ذروته في 2 يناير مع نحو 199 612 طلبا فرديا لتوليد الصور وأجرى مركز مكافحة الكراهية الرقمية تقييما أوسع للفترة الممتدة من إطلاق الميزة في 29 ديسمبر كانون الأول 2025 حتى 8 يناير 2026 مشيرا إلى أن تأثير التقنية قد يكون أوسع مما كان يعتقد سابقا وشملت الصور التي حللت شخصيات عامة مثل سيلينا غوميز وتايلور سويفت وبيلي أيليش وأريانا غراندي وميلي بوبي براون ونائبة رئيس الوزراء السويدية إيبا بوش ونائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس