إنتبه أطعمة لا تتناولها مع الحليب لخطورتها
الحليب غذاء كامل، مغذ، ومهدئ، ومع ذلك، يُعد الحليب أيضًا من أكثر الأطعمة حساسية، فعند تناوله مع الطعام بطريقة خاطئة، قد يُؤثر سلبًا على الهضم، ويُسبب تراكم السموم، وقد يُؤثر سلبًا على الصحة على المدى الطويل، نتعرف على 5 أطعمة يجب تجنب تناولها مع الحليب، ليست كقواعد صارمة، بل كإرشادات عملية تستند إلى كيفية معالجة الجسم للطعام:
الحليب مع الفواكه (وخاصة الحمضيات)
يعتبر الحليب مع الفواكه من أكثر التوليفات شيوعًا، ولكنه ضار أيضًا، فالفواكه، وخاصة الحمضيات كالبرتقال والليمون والأناناس والفراولة، حمضية بطبيعتها، أما الحليب، فهو ثقيل وبارد وبطيء الهضم، وعند تناول الفواكه مع الحليب، تتسبب حموضتها في تخثر الحليب داخل المعدة، مما يعيق عملية الهضم وقد يؤدي إلى الانتفاخ والغازات والشعور بالثقل ومشكلات جلدية أو احتقان الجيوب الأنفية.
وحتى الفواكه الحلوة كالموز لا يُنصح بتناولها مع الحليب، فرغم شيوعها في العصائر، إلا أن تناول الموز مع الحليب معًا قد يُبطئ عملية الهضم، ويزيد من إفراز المخاط، ويجعل الجسم يشعر بالخمول بدلًا من النشاط، والسبب في ذلك، بحسب المصادر الغذائية، هو أن الفواكه الحمضية والغنية بالسكر تُزعزع بنية الحليب الرقيقة، مما يُسبب تخثره وطعمًا باهتًا غير مستساغ يُطغى على حلاوته الطبيعية، لذلك من الأفضل تناول الفواكه وحدها أو الحليب وحده، مع مراعاة ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعة بينهما.
يُعتبر الحليب والسمك مزيجًا غير متوافق على الإطلاق، فالحليب بارد، بينما السمك حار، ويُعتقد أن طاقاتهما المتضادة تُؤثر سلبًا على عملية الهضم وكيمياء الدم، ولطالما ارتبط هذا المزيج بأعراض مزعجة مثل التهابات الجلد والحساسية، ورغم أن البعض قد لا يشعر بانزعاج فوري، إلا أن الاستهلاك المتكرر قد يُسبب خللًا داخليًا مع مرور الوقت، وحتى وإن تجاهلت الأنظمة الغذائية الحديثة هذا المزيج باعتباره غير ضار، فقد لاحظت الدراسات التقليدية أنماطًا تتطور ببطء، لا بشكل فوري.
السبب في ذلك من الناحية الغذائية: هي أن النكهة القوية والزيوت الموجودة في السمك تُطغى على نكهة الحليب الخفيفة، مما يُسبب تنافرًا في النكهة وطعمًا غير مستساغ
ارسال الخبر الى: