إنتبه منها 5 مكملات غذائية شائعة
ظهرت المكملات الغذائية لأنها تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية التي قد يفتقر إليها النظام الغذائي اليومي، غير أن الواقع يختلف، بل إن بعض هذه المكملات لا يقدم سوى تكلفة مالية كبيرة مقابل فوائد ضئيلة أو معدومة .
هناك 5مكملات غذائية شائعة كشفت الدراسات العلمية عدم فاعليتها بشكل قاطع، كما أن معظمها يعتمد على استراتيجيات تسويقية ذكية أكثر من اعتماده على العلم.
1. الكولاجين للبشرة
الكولاجين هو بروتين أساسي يشكّل جزءًا من أنسجة الجسم المختلفة، بما في ذلك الجلد، العضلات، العظام، الأوتار، الأربطة، والأوعية الدموية. ومع ذلك، فإن تناول مكملات الكولاجين لا يضمن وصوله مباشرةً إلى الجلد أو تحسين مظهر البشرة.
يتم تفكيك الكولاجين في الجهاز الهضمي إلى أحماض أمينية قبل امتصاصها، وبالتالي فإن المكملات الغذائية بالكولاجين لا تحقق النتائج المعلنة.
بدلاً من الاعتماد على المكملات، يوصى الأطباء بالتركيز على نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين وفيتامين سي، إضافةً إلى نمط حياة صحي، لدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم.
تُروج العديد من وسائل التواصل الاجتماعي لمكملات حرق الدهون على أنها تساعد في التحكم في الشهية وتسريع عملية الأيض، وبالتالي فقدان الوزن بشكل أسرع لكن الواقع يوضح أن معظم هذه المنتجات تحتوي أساسًا على الكافيين وتستند إلى حيل تسويقية أكثر من كونها حلولًا فعالة.
خسارة الدهون المستدامة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة، وليس بالاعتماد على المكملات وحدها.
3. NAD/NMN
يُعد NAD، أو ثنائي نوكليوتيد النيكوتيناميد الأدينين، مركبًا مهمًا لدعم وظائف الخلايا وتحويل العناصر الغذائية إلى طاقة. كما ارتبط بتحسين الصحة العامة وتأخير علامات الشيخوخة، وظهرت على أساسه مكملات مثل NMN.
إلا أن الدراسات على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، وأثبتت أن نتائجها محدودة مقارنة بالبحوث الحيوانية. الطرق الطبيعية لزيادة مستويات NAD تشمل التمارين المنتظمة، خاصة التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) وتمارين المقاومة، والتي تساعد على تعزيز نشاط الميتوكوندريا في الجسم.
تنتشر برامج “إزالة السموم” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويُسوّق لها على أنها وسيلة للتخلص
ارسال الخبر الى: