انطلاق شرارة ثورة إنتاجية داخل المنازل قبل المصانع رمضان محطة مباركة نحو استراتيجية توطين الإنتاج والاستهلاك المحلي نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع
مهرجان »رمضانك محلي للأسر المنتجة جهاد وعبادة« خطوة نحو الاكتفاء الذاتي وتفعيل سلاح المقاطعة. أكثر من 60% من رواد معارض الأسر اليمنية يفضلون المنتجات الوطنية لجودتها الصحية المعروضات اليمنية تشمل كافة متطلبات المائدة الرمضانية. العلامة مفتاح: التوجه القادم يهدف لتحويل هذه المبادرات إلى »مشروع وطني متكامل لتمكين عشرات الآلاف من الأسر«. عمار الكريم: الزخم الإنتاجي يجسد إرادة شعب يرفض الانكسار ويواصل تعزيز الجبهة الاقتصادية.واليمن يمر بهذه المرحلة الحساسة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي يدرك أهمية المعركة الاقتصادية بالذات ما يتعلق بالهيمنة والتبعية الغربية الأمريكية الصهيونية التي استطاعت أن تتحكم وتسيطر عبر عقود طويلة مضت على السوق العالمي ، واستهلاك الأمم والشعوب بالذات في مجال الغذاء باعتباره من أهم الأوراق للضغط وإخضاع دول وشعوب العالم المعاصر لهيمنتها ، وقد أدركت القيادة الثورية في عاصمة اليمن الحر «صنعاء» أهمية هذه المعادلة في معركة المواجهة الكبرى مع الأعداء، وبدأت بحراك رسمي وشعبي لتشجيع ودعم الإنتاج والاستهلاك المحلي وفق الأولويات الرئيسية الثلاث المتمثلة بتوطين إنتاج الغذاء والكساء والدواء محلياً ، باعتبارها أمن قومي للبلد ، وهدف استراتيجي لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتخلص من التبعية الاقتصادية لأعداء اليمن والأمة.
الثورة/ يحيى الربيعي _ أحمد المالكي
ومن المؤكد أن ما نشاهده في مهرجانات ومعارض وأسواق المنتجات الوطنية يصب في هذا الاتجاه، وبما أن رمضان يعتبر موسماً للتسوق فإن من واجبنا كيمنيين تشجيع المبادرات المجتمعية والتحول من ثقافة استهلاك المنتجات الخارجية إلى تشجيع المنتجات المحلية في السوق الوطني، كما لا يفوتنا أن نذكّر بأهمية تفعيل سلاح المقاطعة الذي يعتبر «جهاد وعبادة» وفرصة متاحة داخل الأسواق اليمنية في هذا الشهر الفضيل.
حيث تأتي فعاليتا مهرجان «رمضانك محلي» 4-14 فبراير 2026م، والتي نظمته مؤسسة بنيان التنموية على ساحة سوق الخميس بمديرية التحرير، ومهرجان «خير ما أنتجه أيدينا»، ونظّمته جمعية الوحدة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمديرية الوحدة، 22- 26 من شعبان 1447هـ، وكلاهما يقام بدعم من وحدة دعم المشاريع والمبادرات المجتمعية بأمانة العاصمة، ضمن سلسلة من المبادرات التي ترعاها
ارسال الخبر الى: