شركة إماراتية من كبار منتجي الألمنيوم بالعالم تفعل القوة القاهرة

فعّلت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بند القوة القاهرة على بعض عقود التسليم مع عملائها، في أعقاب أضرار لحقت بمنشآتها نتيجة هجمات إيرانية مطلع أبريل/نيسان الجاري، متوقعة أن يستغرق استئناف الإنتاج الكامل نحو 12 شهرا.
وتُعدّ القوة القاهرة بندا قانونيا يُدرج في العقود، لاسيما طويلة الأمد مثل قطاعات الطاقة، ويتيح للطرف المورّد تعليق أو الإعفاء من التزاماته التعاقدية تجاه العملاء عند وقوع ظروف خارجة عن إرادته، كالهجمات أو الكوارث وما شابه.
وقالت وكالة بلومبرغ الاقتصادية، الجمعة، إنها اطلعت على وثائق للشركة الأكبر إنتاجا للألومنيوم بالشرق الأوسط تظهر أنها طبّقت القوة القاهرة على بعض عقود التسليم، بعدما أوقفت الشركة عملياتها في مصهر الطويلة، عقب تعرض الموقع لهجمات إيرانية في أبريل.
وكانت الشركة أعلنت في 3 أبريل، عبر بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن التقييمات الأولية للأضرار في موقعها بمنطقة الطويلة في أبوظبي تشير إلى أن استئناف الإنتاج الكامل قد يستغرق ما يصل إلى عام، مع احتمال تأثر بعض العملاء.
وأوضح البيان أن الموقع تعرّض لأضرار جسيمة نتيجة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منطقة خليفة الاقتصادية (كيزاد)، ما استدعى إخلاء المنشأة بالكامل وتفعيل الإغلاق الطارئ، بما يشمل المصهر والمسبك ومحطة الطاقة ومصفاة الألومينا ومصنع إعادة التدوير.
وأكدت الشركة أنه لضمان إعادة تشغيل المصهر، سيتوجب على شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إصلاح أضرار البنية التحتية، وإعادة تشغيل كل خلية من خلايا الاختزال في المصهر تدريجياً.
وتوقعت أن يستغرق استئناف إنتاج الألمنيوم الأولي بالكامل ما يصل إلى 12 شهراً حسب المؤشرات الأولية على أن يتم استئناف بعض عمليات الإنتاج في مصفاة الطويلة للألومينا ومصنع الطويلة لإعادة التدوير في وقت أبكر، وذلك وفقا للتقييم النهائي للأضرار.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبد الناصر بن كلبان، إن موقعنا في الطويلة يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي وسيؤثر هذا الاعتداء على سلاسل التوريد لعدد من الصناعات حول العالم.
ولفت إلى أن الشركة تعمل بشكل مباشر مع العملاء الذين قد تتأثر طلبياتهم نتيجة الأوضاع الحالية .
وبلغ إنتاج
ارسال الخبر الى: