مع تسلمه دعما إماراتيا جديدا الانتقالي يلمح لطرد الحكومة ويعاود التصعيد على الحدود السعودية

36 مشاهدة

رفع المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأربعاء، وتيرة التصعيد ضد خصومه المدعومين سعودياً. يتزامن ذلك مع تلقيه دعماً إماراتياً جديداً.

ولوح المجلس المنادي بالانفصال بطرد الحكومة الموالية للسعودية من عدن. واعتبر بيان فرعه في المدينة اغتيال نائب مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية وسام قائد بمثابة إشارة بأن المدينة، معقله السابق، لم تعد آمنة للعمل المؤسسي الحكومي ولا الدولي، في إشارة إلى أن المرحلة المقبلة تركز على طرد المسؤولين أو تصفيتهم.

وجاء بيان الانتقالي، الذي اتهمته حكومة عدن عبر وزير داخليتها بالوقوف وراء الاغتيالات الأخيرة لإرباك المشهد، مع مواصلته مرحلة جديدة من التصعيد بدأها منتصف الأسبوع من عدن. ووسع الانتقالي تظاهراته الأخيرة التي تصادف ذكرى تأسيس المجلس في مايو من العام 2017 إلى الحدود السعودية.

ونفذ أنصار المجلس تظاهرة كبيرة في مديرية المسيلة التابعة إدارياً لمحافظة المهرة، والواقعة عند التقاء الحدود الصحراوية بين اليمن والسعودية. والتظاهرة تعد امتداداً لتظاهرات نظمها المجلس منذ الرابع من الشهر الجاري انطلاقاً من عدن وحضرموت وصولاً إلى المهرة.

وتأتي خطوات التصعيد الجديدة هذه مع كشف تقارير إعلامية تلقيه دعماً جديداً من الإمارات. وتداولت وسائل إعلام جنوبية صور وثائق رسمية تظهر إدخال الإمارات كميات ضخمة من النفط عبر موانئ تهريب على ساحل محافظة شبوة.. وشبوة لا تزال تحت الإدارة الإماراتية ممثلة بالمحافظ عوض العولقي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح