تآمر إماراتي ضد السعودية مراقبون يحللون تصريحات محافظ الحديدة حول سقوط المخا

كشف محافظ الحديدة الحسن علي طاهر أن خسارة مدينة المخا ومساحات واسعة بالساحل الغربي لم تكن هزيمة عسكرية، بل “خديعة” تم التخطيط لها بعيداً عن الميدان.
ويرى مراقبون أن حديث المحافظ عن أطراف خارجية مولت هذا التراجع، يشير ضمنياً إلى الإمارات وتخادمها مع المليشيات الحوثية الإرهابية نكاية في السعودية بعد طردها من اليمن.
وأكد طاهر في تصريحات اليوم الثلاثاء أن الأيام القادمة ستكشف هوية المتآمرين والجهات التي دفعت أموالاً لتنفيذ انسحابات مفاجئة ودون سابق إنذار.
عاجل -محافظ محافظة الحديدة الحسن طاهر يكشف في تصريح مصور لأول مرة تصريحات خطيرة عن سقوط الساحل الغربي :
* هناك من دفع مليارات الدولارات لتمويل هذه العملية.
* ما حدث في الساحل مؤامرة كبيرة، وسيأتي اليوم الذي نكشف فيه من دفع، ومن موّل، ومن توعّد، ومن العدو الحقيقي.
* قاتلنا…— أحمد الشلفي ahmed alshalfi (@alshalfia)
تفاصيل الانسحاب من الساحل
وأوضح أن ما حدث لا يرتبط باتفاق ستوكهولم، بل استغلت المليشيات الحوثية الإرهابية الثغرات لإعادة ترتيب صفوفها.
وشدد المحافظ على أن معركة التحرير مستمرة، مؤكداً أن الحوثيين سيعودون إلى كهوفهم في مران بفضل قدرة القوات المناهضة لهم.
وظهرت حالة غضب شعبي وسياسي في تهامة والمناطق المحررة بسبب انهيار الجبهات، وسط مطالبات بتحقيق شفاف يوضح أسباب الانسحابات التي تسببت بنزوح آلاف السكان.
ارسال الخبر الى: