بعد إلغاء حفله شادي جميل يكسر صمته باق في سوريا ولن أغادرها
أثار قرار إلغاء حفل الفنان السوري شادي جميل جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والجمهور، وسط تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإجراء المفاجئ.

وفي أول تعليق له، أكد الفنان شادي جميل أنه لم يتلقَّ أي إخطار رسمي يوضح أسباب إلغاء الحفل، مشدداً على أن الفعالية كانت قد استوفت كافة التراخيص اللازمة من نقابة الفنانين والجهات المعنية.
وفي رسالة وجهها لجمهوره، قال جميل: إذا كان هذا القرار يريح البعض فليكن، تلك مرحلة وانتهت، واليوم نحن نبني سوريا الجديدة، ويجب أن نطوي صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدة، ففي النهاية هذه بلدي. وأضاف أنه سيحترم أي قرار يصدر عن وزارة الثقافة، مؤكداً في الوقت ذاته التزامه بالقانون السوري.

وحول الشائعات التي قد تثار حول مستقبله الفني، قطع جميل الشك باليقين قائلاً: هذا شعبي وله فضل كبير عليّ، فهو من صنع شادي جميل، وأنا سوري وحلبي، ولن أغادر بلدي، وما بموت إلا بسوريا.
انقسام في الآراء حول الفن والسياسة
أدى قرار الإلغاء إلى حالة من الانقسام في الرأي العام؛ حيث رأى فريق من المتابعين أن القرار يأتي في سياق التوجهات الحالية للمرحلة الراهنة، بينما دعا آخرون إلى ضرورة فصل العمل الفني عن الانقسامات السياسية، مؤكدين أن الساحة الثقافية السورية يجب أن تتسع لجميع الفنانين في إطار الأنظمة والقوانين النافذة.
يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الساحة الفنية في سوريا نقاشات متكررة حول معايير المشاركة في الفعاليات العامة، وتأثير المواقف السابقة للفنانين على تواجدهم في المشهد الثقافي الحالي.








ارسال الخبر الى: