تصعيد إقليمي إيران تهاجم الكويت والبحرين وتستهدف منشآت طاقة ومواقع عسكرية
شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث أعلنت الكويت والبحرين تعرضهما لسلسلة من الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ، في أعقاب ليلة ثامنة من الضربات الأمريكية المتواصلة ضد أهداف إيرانية.
وأكدت السلطات الكويتية أن أحد الهجمات الإيرانية تسبب في اندلاع حريق داخل محطة للطاقة وتحلية المياه، فيما وصفت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية هذه الهجمات بـ العدوان الإيراني الشنيع. من جانبها، أعلنت البحرين أن دفاعاتها الجوية تمكنت من التصدي لهجمات إيرانية وصفتها بـ الغادرة.
وأقر الجيش الإيراني بمسؤوليته عن استهداف مواقع في الكويت، مدعياً أنها شملت مستودعاً للذخيرة الأمريكية في معسكر الأديري، ورادارات الدفاع الجوي في قاعدة علي السالم الجوية التي تتواجد فيها قوات أمريكية. وشدد بيان صادر عن الجيش الإيراني عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على عزم القوات الدفاع عن الشعب الإيراني ضد أعداء إيران والإنسانية.
وفي تطور موازٍ، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن صاروخاً إيرانياً أُطلق باتجاه مدينة العقبة الأردنية، حيث دوت صافرات الإنذار، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية والأردنية نجحت في اعتراض الصاروخ.
توترات في مضيق هرمز
بالتوازي مع الهجمات الصاروخية، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توقيف سفينتين في مضيق هرمز، زاعماً أنهما حاولتا استخدام مسار غير آمن وتورطتا في حادث لم يحدد طبيعته. يأتي هذا في ظل صراع محتدم حول إدارة الملاحة في المضيق، حيث ترفض إيران السيطرة الأمريكية وتؤكد حقها في إدارة الممر المائي، بينما تواصل واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
من جهة أخرى، اتهمت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة نووية قيد الإنشاء جنوب غربي البلاد، معتبرة ذلك انتهاكاً للقانون الدولي.
وفي تحليل للمشهد، يرى خبراء أن إيران تتعامل مع هذه المواجهة كحرب وجودية، مما يمنحها دافعاً أكبر للاستمرار، بينما تُدار العمليات من الجانب الأمريكي والإسرائيلي في إطار خيارات سياسية وعسكرية محددة.



alt="القضاء اللبناني يصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق دكتو"/>
alt="الوكالة الدولية للطاقة
ارسال الخبر الى: