عشية إغلاق مقراته واعتقال قياداته حظر تظاهرات الزبيدي في عدن
صعدت السعودية، الأحد، خطواتها ضد المجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوبي اليمن.
وأصدر أبو زرعة المحرمي، نائب رئيس الانتقالي وعضو الرئاسي المتواجد في الرياض، قراراً بحظر أية تظاهرات في عدن. وأكد مدير مكتب المحرمي، جابر محمد، بأن أية تظاهرات لا بد أن تحصل على تصريح رسمي لمعرفة الجهة المنظمة. وتأتي الخطوة وسط تسعير سعودي ضد تيار الزبيدي بالانتقالي.
وداهمت فصائل موالية للسعودية، أبرزها العمالقة الجنوبية، مقرات الانتقالي في عدن وطردت الموظفين بداخلها.. ومن بين تلك المقرات الجمعية الوطنية ومكتب الخارجية بالانتقالي. وتم فرض سيطرة عسكرية على تلك المقرات، بينما تحدثت حكومة عدن عن ترتيبات لمصادرتها كمقرات حكومية منهوبة.
وتزامن إغلاق المقرات مع حملة اعتقالات طالت قيادات الصف الأول للانتقالي في عدن. وأبرز المعتقلين، وفق بيان الانتقالي، نائب رئيس الانتقالي بعدن محمد حسين جار الله. وجار الله واحد من قرابة 20 قيادياً للانتقالي تم اعتقالهم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة على خلفية احتجاجات معاشيق، ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
وتشير هذه التحركات إلى محاولات سعودية لتقييد تحركات تيار الانتقالي الموالي للإمارات، وبما يسهل سيطرتها على معاقله جنوباً.
ارسال الخبر الى: