هل يمكن إغراق حاملة الطائرات جيرالد فورد أو تعطيلها

67 مشاهدة

| سفيان التل*

حاملة الطائرات جيرالد فورد بدئ في بنائها عام 2005 وأفهم وأنا من هذا أن مخططاتها كانت جاهزة تماما وأنها بنيت على أسس دفاعية تجعلها غير قابلة للغرق بناء على المعطيات والعلوم العسكرية التي كانت متوفرة حتى عام 2005

اما بين عام 2005 وعام 2025 مر 20 عاما من التطور العلمي والعسكري وظهرت وبتصارع علوم جديدة لم تأخذها مخططات وتصاميم بناء حاملة الطائرات بعين الاعتبار في ذلك الوقت. يضاف الى ذلك ان حاملة طائرات انتر برايس التي دخلت الخدمة في عام 1961، تم إيقاف تشغيلها رسميًا في 3 فبراير 2017، بعد أكثر من 55 عام.

فهل يمكن أن نبدأ التفكير الاستراتيجي في هذا المجال.

تُعد حاملة الطائرات جيرالد فورد إحدى أكثر القطع البحرية تطورًا في التاريخ الحديث، وغالبًا ما يُشار إليها بوصفها «غير قابلة للإغراق». غير أن هذا الوصف، على الرغم من وجاهته في سياقه العسكري، يظل توصيفًا نسبيًا لا مطلقًا. فالسؤال الحقيقي ليس ما إذا كان إغراقها ممكنًا نظريًا، بل ما إذا كانت فلسفة تصميمها الدفاعية لا تزال قادرة على مواكبة التحولات العلمية والعسكرية المتسارعة التي شهدها العالم ما بين عامي 2005 و2025

بدأ العمل على تصميم حاملة الطائرات جيرالد فورد في مطلع الألفية الجديدة، ودخلت مرحلة البناء الفعلي قرابة عام 2005. وهذا يعني أن المخططات الهندسية والعقائد الدفاعية التي بُنيت عليها استندت إلى ما كان متوفرًا آنذاك من علوم عسكرية وتقنيات تسليح وأنماط تهديد متوقعة. في ذلك الوقت، كانت التهديدات البحرية التقليدية، مثل الصواريخ المضادة للسفن والغواصات، معروفة ومُستوعبة ضمن منظومات الدفاع السائدة، ما أتاح تصميم الحاملة جيرالد فورد كسفينة عالية التحصين، متعددة الأنظمة، وقادرة على امتصاص الأضرار دون فقدان القدرة القتالية.

من الناحية الهندسية، لا تُصمم أي قطعة بحرية على أساس الاستحالة المطلقة للغرق، بل على مبدأ النجاة بعد الإصابة. وتعتمد حاملة الطائرات جيرالد فورد على تقسيم داخلي معقد يقلل من خطر الغرق المتسلسل، وأنظمة متقدمة لإطفاء الحرائق والسيطرة على الأضرار، إضافة إلى القدرة على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح