حرب إعلانات في ميشيغن أوباما يدعم عبدول والجمهوريون يواصلون حملتهم
دخل السباق على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن الأميركية، مرحلة من حرب الإعلانات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي تجري في نوفمبر/ تشرين الثاني، ويتنافس عليها الديمقراطي عبد الرحمن محمد السيد الشهير بـعبدول، والجمهوري مايك روجرز، حيث دعم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عبدول، بينما نشر الجمهوريون إعلاناً جديداً يربط عبدول بالإخوان والإرهاب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي دفعت باراك أوباما لدعم عبد الرحمن السيد في ميشيغن؟ ما هي الاتهامات التي وجهها الجمهوريون لعبدول السيد؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونشر الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما
الصورة alt="الرئيس باراك أوباما"/> باراك أوباما، الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، من 20 يناير/ كانون الثاني 2009 حتى 20 يناير 2017، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل إلى البيت الأبيض، شغل قبلها عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي بين عامي 1996 و2008، حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2009. ، إعلاناً لدعم عبدول، قال فيه: نشأت الولايات المتحدة منذ 250 عاماً على فكرة بسيطة: أن هذا البلد ملك لنا جميعاً، وليس للأثرياء أو أصحاب العلاقات والنفوذ فقط. واليوم هذه الفكرة تحت التهديد. وميشيغن هي المكان الذي نتصدى فيه لذلك، لذا أطلب منكم دعم عبدول السيد لمجلس الشيوخ الأميركي. وروّج أوباما للبرنامج الانتخابي الذي طرحه عبدول، مشيراً إلى أنه طبيب، يواجه المصالح الخاصة من أجل توفير رعاية صحية أفضل وخفض تكاليفارسال الخبر الى: