إعلان مفاجئ لقوات الطوارئ يثير التكهنات

يمنات – خاص
أثار إعلان قوات الطوارئ، الثلاثاء 3 مارس/آذار 2026، عن فتح باب التجنيد العديد من التكهنات حول الدوافع التي دعت لهذه العملية، في وقت ما تزال فيه العديد من التشكيلات العسكرية المنضوية ضمن وزارة الدفاع في عدن لم تتسلم مرتباتها لعدة أشهر.
جهة الاعلان
وجاء الإعلان عن فتح باب التجنيد من قبل الفرقة الثانية لقوات الطوارئ التي تتمركز في محافظة حضرموت، شرق اليمن.
التكهنات حول الأهداف
ويرى محسوبون على الانتقالي أن فتح قوات الطوارئ باب التجنيد مؤشر على توجه سعودي لعسكرة المحافظات الجنوبية، بهدف تحجيم قوات الانتقالي.
حساسيات
وتثير قوات الطوارئ حساسية لدى المحسوبين على الانتقالي، كون أغلب منتسبيها من العناصر السلفية المحسوبة على المحافظات الشمالية.
تصعيد
آخرون يرون أن الهدف من التجنيد قد يكون تصعيدًا باتجاه المحافظات التي تسيطر عليها سلطة صنعاء (الحوثيين).
أهداف
ويعتقد البعض أن تحديد معسكر اللواء 37 مدرع في منطقة الخشعة بصحراء حضرموت يعد مؤشرا على أن الهدف من التجنيد هو نشر هذه القوات في المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية، وأن الفكرة سعودية، وهدفها نشر قوات على حدودها الجنوبية الشرقية موثوقة الولاء.
التأسيس
وتم إنشاء هذه القوات في العام 2016 بإشراف سعودي، وتتبع عملياتيًا للقوات المشتركة التي تقودها السعودية، ودُرِّبت في منطقة شرورة بالسعودية على أيدي ضباط سعوديين، ونُشرت على الحدود الجنوبية للسعودية على تخوم محافظة صعدة أقصى شمال اليمن، قبل أن تُنقل العديد من وحداتها، خصوصًا الفرقة الثانية، إلى محافظة حضرموت مع بداية العام 2026 عقب الأحداث التي شهدتها المحافظة بعد تصعيد قوات الانتقالي.
ارسال الخبر الى: