ماذا بعد إعلان الفصائل العراقية التمسك بسلاحها

93 مشاهدة

لم يتأخر ردَّ حركة النجباء، أبرز الفصائل العراقية المسلحة الحليفة لطهران، على الجدل الدائر في العراق منذ أيام بشأن ما بات يُعرف إعلامياً بـحصر السلاح بيد الدولة، إذ جاء كما كان متوقعاً بأنها لن تُسلّم سلاحها حتى لو انسحبت القوات الأميركية من البلاد، وذلك بعدما أكدت واشطن بدء أولى الخطوات لسحب المئات من جنودها العاملين في العراق، وتحديداً من قاعدتي مطار بغداد وعين الأسد في محافظة الأنبار، وتوجهها نحو قاعدة حرير في مدينة أربيل، في إقليم كردستان العراق.

وقال القيادي البارز في حركة النجباء مهدي الكعبي إن سلاح المقاومة لن يُسلّم لا في لبنان ولا في العراق، مضيفاً في مقابلة متلفزة الاثنين الماضي، أن سلاح الفصائل العراقية سيبقى حتى بانسحاب الأميركيين من العراق. وحاول الكعبي تبرير ذلك بوجود مخططات لاستهداف العراق في أيّ لحظة، معتبراً أن الفصائل العراقية قد تكون التالية بعد حزب الله اللبناني، في إشارة إلى إقرار الحكومة اللبنانية بند حصر السلاح بيد الدولة في 5 أغسطس/آب الجاري، وتكليفها الجيش اللبناني بإعداد خطة لتنفيذ القرار قبل نهاية العام. وتابع الكعبي أن المخاوف بعد انسحاب التحالف الدولي مشروعة، مضيفاً: نعرف جواسيس أميركا في العراق، ونعلم ماذا سيحصل بالنهاية. أميركا تخشى من الحشد والفصائل.

هذا التعليق ينسحب على بقية الفصائل المعروفة في العراق، وأبرزها كتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله وحركة الأوفياء، إذ إنها تتمسك بهذا المبدأ، حيث لا حل لديها لمأزق الضغوط الأميركية غير الإبقاء على موقفها والمواجهة إذا لزم الأمر، وفق مصدر مسؤول في أحد تلك الفصائل. كما ترى هذه الفصائل أن المواجهة قادمة، خصوصاً مع رصد معلومات تفيد بمعاودة الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات وفتح جبهة مرة أخرى مع إيران، وهذا قد يدفعها إلى المشاركة في مواجهة إسرائيل لصالح إيران، بعد أن التزمت خيار الصمت والمراقبة في حرب الـ12 يوماً بين طهران وتل أبيب في يونيو/ حزيران الماضي.

/> أخبار التحديثات الحية

النجباء تعلن تمسكها بالسلاح حتى بعد انسحاب أميركا من العراق

ومصطلح الفصائل المسلحة الشائع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح