إعلاميو المنطقة الوسطى جبهة موحدة لمساندة أبطال قواتنا الجنوبية في الجبهات ومواجهة تضليل الحوثي

شهدت مديرية لودر اليوم اللقاء التشاوري الهام لإعلاميي المنطقة الوسطى، والمنعقد لتوحيد الخطاب الإعلامي ورص الصفوف في جبهة إعلامية متماسكة ودعم ومساندة ابطالنا في الجبهات القتالية الحدودية، ومواجهة خطر وتضليل الميليشيات الحوثية.
وقد جاء هذا الاجتماع الموسع لإعلاميي وصحفيي مديريات المنطقة الوسطى، برئاسة الدكتور ياسر باعزب مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، والذي يأتي اللقاء في توقيت مفصلي مع التطورات الميدانية والمعركة المشتعلة ضد المليشيات الحوثية الإرهابية، إسناداً للملاحم البطولية التي يسطرها أبطال قواتنا المسلحة ومقاومتنا الجنوبية وما يحققوه في جبهات وثغور الشرف والتضحية
ومن هنا وهذا المنطلق، تقع على عاتق جميع الإخوة والزملاء الإعلاميين والصحفيين والنشطاء في المنطقة الوسطى وأبين بشكل عام، مسئولية وطنية وأخلاقية تتطلب التحول الكامل نحو “الإعلام الحربي”؛ لمؤازرة وإبراز صمود وانتصارات أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية في الجبهات الحدودية.
فالعمل الإعلامي والواجب الوطني والهدف والمصير، ومواجهة هذا الشر والإرهاب المقيت، المتمثل في جحافل جماعة الحوثي الإجرامية السلالية، وتوحيد الجهود الإعلامية اليوم، ضروري ولا يستثني ولا يعفي أحدًا من رسالته السامية وكلمته المساندة، لأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية في جبهات القتال ونقل الحقيقة، وتأجيل كل انتماءاتكم أو مسمياتكم، كل شيء أمام هذا الواجب والأخطار، وهو ما شدد عليه الاجتماع الوقوف صفاً واحداً وجبهة واحدة، فالكلمة أمانة، والقلم مسؤولية، والواجب يحتم عليكم في ظل هذه الأخطار وهذا العدو الحوثي الإرهابي البغيض، أن تصوّبوا أقلامكم نحو إبراز بطولات أبطالنا المقاتلين والمرابطين في الجبهات، ومساندتهم معنوياً وإعلامياً، وإظهار نجاحاتهم وملامحهم البطولية، وما يحققونه من صمود أسطوري وثبات ويقظة ودفاع مستميت، والتصدي لكل المحاولات البائسة التي تقوم بها المليشيات. فالمعركة اليوم وعي وإعلام وكلمة وموقف، وكل قلم حر وكل صوت وطني قادر على أن يكون سنداً لأبطالنا في الميدان، وأن يفضح محاولات العدو ويسقط دعايته وأكاذيبه.
إن سداد الأقلام وتوحيد الجبهة الإعلامية لم يكن مجرد خيار، وما تركز عليه الاجتماع، بل واجب وطني يفرضه الواقع منذ البداية. ويأتي هذا اللقاء التشاوري المثمر ليعزز دور الإعلام في مساندة المرابطين في جبهات الشموخ، ورفع
ارسال الخبر الى: