لحج حملة إعلامية تنقلب إلى موجة تضامن واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي في الحواشب

شهدت مديرية المسيمير بلاد الحواشب والجنوب عامه خلال اليومين الماضيين موجة تضامن واسعة مع القائد محمد علي الحوشبي، قائد الأمن الوطني ومدير أمن مديرية المسيمير، عقب ما وصفه أبناء المديرية وناشطون وإعلاميون بحملة إعلامية استهدفت أمن المديرية وقيادته.
وانطلقت شرارة التضامن بدعوة من الناشط الجنوبي والإعلامي بسام الطميري، الذي دعا أبناء الحواشب إلى الوقوف أمام محاولات تشويه الرموز التي صنعت حضورها في الميدان، مؤكداً أن الرجال لا تقاس بالحملات الإعلامية، وإنما بالمواقف والعمل والتضحيات التي يعرفها الناس على أرض الواقع.
وجاءت هذه الموجة عقب تداول القضية عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية، حيث اعتبر ناشطون من أبناء الحواشب والجنوب عامه أن قنوات ومواقع محسوبة على حزب الإصلاح، ومنها قناة يمن شباب وقناة المهرية وعدد من الصفحات والمنصات والاعلاميين التابعين للحزب، قامت بتضخيم القضية وتحويلها إلى حملة سياسية تستهدف القائد محمد علي الحوشبي والأجهزة الأمنية في المديرية.
وفي سياق توضيح ملابسات القضية، ظهر شقيق المواطن علي حسن في مقطع فيديو تحدث فيه عن قضية أخيه، مؤكداً أنها قضية شخصية مرتبطة بخلاف مع أحد المواطنين وإجراءات استدعاء على خلفية بلاغ، مستغرباً من حجم الحملة الإعلامية التي رافقت الموضوع.
وأكد عدد من أبناء الحواشب أن القضية لم تعد مجرد خلاف شخصي بعد تناولها إعلامياً، بل أخذت بعداً سياسياً مرتبطاً بالقضية الجنوبية والجدل حول رفع ما يسمى علم الوحدة، حيث عبّر كثير من المتفاعلين عن رفضهم لذلك باعتباره مرتبطاً لديهم بذاكرة مراحل صعبة عاشتها المنطقة.
وأكد بيان أسر الشهداء والجرحى وعدد من النشطاء أن موقفهم ينطلق من الوفاء لتضحيات أبناء الجنوب والحواشب الذين سقطوا في جبهات القتال دفاعاً عن القضية الجنوبية التي آمنوا بها، مشيرين إلى أن دماء الشهداء ورمزية تلك المرحلة لا يمكن تجاوزها.
وتحول التضامن إلى حالة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال منشورات فيسبوك، ومقاطع تيك توك، وحالات واتساب، وصور وتصاميم حملت صورة القائد محمد علي الحوشبي، وسط حالة غضب اعتبر فيها كثير من أبناء الحواشب أن الاستهداف لم يكن
ارسال الخبر الى: