إعلامية الجمعية الوطنية تندد بممارسات الأمن السياسي في مطار عدن

نددت اللجنة الإعلامية في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بالتعليمات الأمنية الصادرة من جهات أمنية بمطار العاصمة عدن، لمنع وفد إعلامي من قناة (ZDF) الألمانية، من مغادرة مطار القاهرة، عبر طائرة اليمنية إلى عدن، الأحد الماضي.
وأوضحت في بيان أن الإجراءات غير المنطقية وغير الأخلاقية واستمرارية منع الإعلاميين الأجانب من التغطيات الاعلامية في ساحات الجنوب الساخنة، يدل على التخوف من نقل الحقائق إلى الرأي العام العالمي، حول ما تشهده الساحة السياسية في الجنوب العربي، من حراك شعبي سلمي يطالب باستعادة دولة الجنوب.
وأدانت الإجراء الأمني، المريب الذي يهدف إلى تغطية الحقيقة عن العالم وإعطاء صورة مغايرة عما يجري على أرض الواقع، من انتهاكات لحق المواطنين العزّل، في التعبير عن رأيهم، من خلال تعرضهم لإطلاق الرصاص الحي عليهم والاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب، كما حدث، مؤخراً، في مدينة سيئون.
واستنكرت الممارسات الفجة من الأمن السياسي بمطار عدن الدولي، مؤكدة أن هناك نية مبيتة، ضد العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، يتم التخطيط لها بليل، مضيفة أنه مهما بلغت مساعي الشر ومخططات التآمر والدسائس، فإن عدن صخرة تتحطم عليها كل هذه المؤامرات.
وشددت على أن ما يجري اليوم هي حرب إعلامية على الجنوب أرضًا وإنسانًا، من خلال التعتيم وقلب الحقائق وترويج الأكاذيب وعزل العاصمة عدن والجنوب إعلاميًا عن العالم.
وعبرت عن تمسك شعب الجنوب من خلال التصعيد الشعبي المتواصل في الساحات والميادين، بالمجلس الانتقالي الجنوبي وبرئيسه القائد عيدروس الزُبيدي، وبالاعلان السياسي والاعلان الدستوري الصادرَين في الثاني من يناير الماضي.
ارسال الخبر الى: