إعلام دنماركي خطوة نحو ضم الضفة والعقوبات وحدها تردع إسرائيل

51 مشاهدة
تناولت صحيفة إنفورماسيون الدنماركية في افتتاحيتها اليوم الأربعاء تصعيد السياسات الإسرائيلية الرامية إلى إحكام السيطرة على الضفة الغربية المحتلة مؤكدة أن العقوبات الفعالة وحدها كفيلة بإيقاف إسرائيل واعتبرت الصحيفة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أدركت عبر عقود أن تجاهل الانتقادات الدولية كفيل بتبديدها مع مرور الوقت وهو ما شجعها على المضي قدما في سياساتها التوسعية وأشارت الافتتاحية إلى أن اضطهاد الفلسطينيين موثق على نطاق واسع مستشهدة بالدمار الواسع في قطاع غزة وسقوط ضحايا رغم اتفاقات وقف إطلاق النار إضافة إلى استمرار الاحتلال العسكري للضفة الغربية منذ عام 1967 وما يتبعه من اعتقالات تعسفية وحرمان المحاكمات العادلة ولفتت إلى القيود المفروضة على حرية التنقل وتوسع المستوطنات وإرهاب المستوطنين للفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي مؤكدة أن القائمة تطول ورأت الصحيفة أنه ليس مستغربا أن يوافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو على إجراء جديد يقيد حقوق الفلسطينيين بشكل أكبر وبينت أن الإجراء يتضمن تسهيلات تمكن المستوطنين اليهود من شراء أراض في الضفة الغربية ما يمنح السلطات الإسرائيلية قدرة أوسع على بسط نفوذها على مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية وقد يفتح الباب أمام مزيد من التوسع الاستيطاني في مخالفة للقانون الدولي وفقا للصحيفة ونقلت عن وزير إسرائيلي حديثه عن ضم فعلي للضفة الغربية وأضافت الافتتاحية أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تخفي توجهاتها مشيرة إلى تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي أكد أن الإسرائيليين يرسخون وجودهم في جميع أنحاء أرض إسرائيل وسيواصلون القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية ورغم صدور إدانات من دول ومنظمات دولية أوضحت الصحيفة أن نتنياهو يتجاهل هذه الانتقادات مستندا إلى قناعة راسخة بأن ردود الفعل الدولية غالبا ما تخفت مع الوقت دون أن تترجم إلى إجراءات عملية وختمت إنفورماسيون افتتاحيتها بالقول إن الإدانة اللفظية لم تعد كافية وإن على حلفاء إسرائيل إذا أرادوا التأثير فعليا ألا يكتفوا بالتهديد بفرض عقوبات بل أن يفرضوا عقوبات مؤلمة تدفع المجتمع الإسرائيلي إلى مساءلة حكومته لكنها استدركت بأن حدوث مثل هذا التحول لا يبدو مرجحا في المستقبل القريب وإن وقع فسيكون تطورا غير مسبوق دي آر خطوات نحو الضم الفعلي وفي الاتجاه ذاته رأت هيئة البث العام الدنماركية DR أن الإجراءات التي أقرها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي تمثل اقترابا واضحا من الضم الفعلي للضفة الغربية المحتلة وأوضحت أن القرارات الجديدة تمنح السلطات الإسرائيلية صلاحيات أوسع في تسجيل الأراضي وإصدار تراخيص البناء وشراء العقارات بما يشمل مناطق أ و ب الخاضعتين جزئيا لإدارة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو واعتبرت دي آر أن توسيع الإدارة المدنية الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية يعني الانتقال من واقع الاحتلال العسكري إلى تكريس ضم تدريجي على الأرض معتبرة أن هذه الخطوات تقوض فكرة قيام دولة فلسطينية وهذا هو الهدف وليس مجرد أثر جانبي وأشارت إلى أن الإجراءات تأتي قبيل لقاء بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغم تصريحات سابقة لترامب برفضه ضم الضفة الغربية في وقت وصف فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطوات بأنها خطيرة وغير قانونية وترقى إلى ضم فعلي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح