إعلام الأسرى تسليم أشلاء لشهداء فلسطينيين مؤشر للعبث بالجثامين وسرقة الأعضاء
24 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، أن تسليم العدو (54) جثمانًا لشهداء فلسطينيين، إضافة إلى (66) صندوقًا تضم أشلاءً وأعضاءً بشرية لوزارة الصحة بغزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يفتح من جديد ملف جريمة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين الذي يشكل بحد ذاته أحد الجرائم الإنسانية التي يمارسها العدو بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف المكتب في تصريح صحفي ، اليوم الخميس ، أن “استمرار سياسة احتجاز الجثامين في “مقابر الأرقام” وثلاجات العدو وحرمان العائلات من حقها الطبيعي في وداع أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم يمثل انتهاكًا فاضحًا للمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية ويكشف عن نهج ممنهج يتعمد العقاب الجماعي والتنكيل بالشعب الفلسطيني حتى بعد الموت”.
وتابع “كما أن تسليم أشلاء وأعضاء بشرية لشهداء فلسطينيين يثير مخاوف جدية بشأن احتمال العبث بالجثامين أو سرقة الأعضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف بإشراف جهات قانونية وطبية مختصة لكشف ملابسات هذه الجريمة وضمان عدم إفلات المسؤولين منها من العقاب”.
وأكد المكتب أن “جريمة احتجاز جثامين الشهداء سياسة ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق أحكام اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ما يحمّل المجتمع الدولي مسؤوليات قانونية وأخلاقية عاجلة لوقف هذه السياسة الإجرامية”.
وطالب مكتب إعلام الأسرى “بالكشف الفوري عن العدد الحقيقي للجثامين التي ما تزال محتجزة لدى العدو والإفراج عنها دون قيد أو شرط والعمل الجاد على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة التي تنتهك القانون الدولي وتمس أبسط القيم الإنسانية”.
ارسال الخبر الى: