إطلالة معتصم النهار في باريس تثير جدلا واسعا هل ستصبح الحقيبة جزءا من أناقة الرجل العربي
51 مشاهدة
ففي السنوات الأخيرة، لم تعد الحقيبة تقتصر على كونها قطعة عملية أو مرتبطة بخزانة المرأة، بل أصبحت جزءًا من هوية الرجل الأنيق، بعدما تبنتها أبرز دور الأزياء العالمية، وظهرت باستمرار في إطلالات ممثلين ونجوم موسيقى ولاعبي كرة قدم، لتتحوّل تدريجيًا إلى أكسسوار يعكس الأسلوب الشخصي بقدر ما يلبي الاحتياجات اليومية.
يرى منسّق الأزياء اللبناني عمر عبد الغني أنّ حمل الرجل للحقيبة ليس بظاهرة جديدة، بل تطوّر طبيعي في شكلها واستخدامها.
ويوضّح، في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أن الحقائب رافقت رجال الأعمال منذ عقود لحمل الملفات والأغراض الشخصية، إلا أنها اليوم لم تعد تقتصر على وظيفتها العملية، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الإطلالة.
كما يشير عبد الغني إلى أن إدخال الحقيبة إلى إطلالة معتصم النهار لم يهدف إثارة الجدل أو كسر القواعد، بل جاء منسجمًا مع طبيعة اللوك، ويفصّل أنّ الاختيار وقع على حقيبة بتصميم عصري وجيوب عملية، بعيدًا عن الأحجام الصغيرة أو الأشكال غير المألوفة أو التطريزات والزخارف، ما جعلها تكمل الإطلالة من دون أن تفقد طابعها الكلاسيكي.
ويؤكد عبد الغني أن المسألة لا تتعلق بالجرأة بقدر ما ترتبط بتقبّل الجمهور العربي لهذا النوع من الإكسسوارات، لافتًا إلى أن ما يُقدَّم اليوم ليس غريبًا على عالم الموضة. ويستشهد بلاعبي كرة القدم العالميين، الذين يُنظر إليهم بوصفهم رمزًا للقوة والرجولة ويحملون باستمرار حقائب من علامات فاخرة خلال السفر وتنقلاتهم، حتى أصبحت جزءًا من حضورهم العام وإطلالاتهم، ويتصدّر القائمة لاعب كرة القدم النرويجي إيرلينغ هالاند مع حقائبه الفاخرة.
كما يشير إلى أن مشاهير عالميين، مثل الممثل الأمريكي ريان رينولدز، يعتمدون أيضًا حقائب كبيرة مشابهة لتلك التي حملها النهار.
رغم ذلك، يرى عبد
ارسال الخبر الى: