وقف إطلاق النار على غزة تواصل الخروقات الإسرائيلية بعد يوم دام
عاش قطاع غزة الأربعاء يوماً دامياً بسقوط 27 شهيداً بحسب الدفاع المدني جراء غارات عنيفة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة، مواصلاً بذلك خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يراوح مكانه في ظل تعثر الانتقال للمرحلة الثانية حتى اللحظة. وليل الأربعاء- الخميس استشهد 5 فلسطينيين بقصف على خانيونس جنوبي القطاع، فيما استهدفت سلسلة غارات مدينة رفح جنوباً أيضاً، وفق بيان للدفاع المدني. واعتبرت حركة حماس، الأربعاء، المجزرة الإسرائيلية في مدينتي غزة وخانيونس تصعيداً خطيراً يسعى من خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استئناف الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مطالبة الوسطاء بالتدخل لحماية التهدئة الهشة.
من جهتها، أقرّت إسرائيل، بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وشن غارات على مناطق سيطرة حماس، بزعم إطلاق نار استهدف قواتها في رفح جنوبي القطاع. وتشير بيانات حكومية وفصائلية وحقوقية سابقة، بأن إسرائيل ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وضمن خروقاتها، قتلت إسرائيل 280 فلسطينياً وأصابت 672 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق بيان صادر الأربعاء عن وزارة الصحة في غزة.
على صعيد آخر، بدأت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتسريع إجراءات تشكيل القوة الدولية المخطط نشرها في قطاع غزة لتثبيت اتفاق وقف النار، وذلك بعد موافقة مجلس الأمن على الخطوة. وصرّح مسؤول أميركي لقناة آي 24 نيوز الإسرائيلية مساء الأربعاء بأنه من المتوقع وصول الدفعة الأولى من الجنود إلى قطاع غزة مطلع عام 2026. وأضاف المصدر أنه في هذه المرحلة أعربت خمس دول عن اهتمامها بإرسال جنود لصالح القوة. ولم يحدد أي دول يقصد، لكن مصدراً آخر قال لقناة آي 23 نيوز إن أذربيجان وإندونيسيا هما حالياً الدولتان الأكثر احتمالاً لإرسال جنود.
إنسانياً، أكدت 51 دولة، بينها تركيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والصين، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن تلعب دوراً في تقديم مساعدة عاجلة وطويلة الأمد لدولة فلسطين لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وذلك وفق بيان مشترك حول الوضع الإنساني في القطاع، وقعت
ارسال الخبر الى: