وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران خطوة نحو إنهاء الحرب أم تحضير لجولة جديدة
36 مشاهدة

تقرير / وكالة الصحافة اليمنية //
رغم اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زالت لغة التصعيد هي المسيطرة على اللهجة “الإسرائيلية ” والأميركية، ما يطرح سؤالًا حول النوايا الأميركية و”الإسرائيلية” تجاه إيران مستقبلًا، وهل كان وقف إطلاق النار فعلًا رغبة “إسرائيلية” أميركية لإنهاء الحرب مع إيران أم استراحة للتحضير لجولة قادمة من العدوان؟
من خلال القراءة الأولية للمواقف “الإسرائيلية” التي صدرت عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار مع إيران، لا تؤكد المؤشرات تخلي الاحتلال الإسرائيلي عن فكرة العدوان على إيران مجددًا، حيث أكد وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” في تصريحات له الجمعة، إنه أصدر تعليماته للجيش بإعداد خطة تنفيذية ضد إيران عقب حربهما الجوية التي استمرت 12 يومًا. مضيفًا أنّ الخطة “تشمل الحفاظ على تفوق الاحتلال الجوي ومنع طهران من إحراز تقدم نووي وإنتاج الصواريخ، والرد على إيران على ما أسماه دعمها الأنشطة الإرهابية المعادية لإسرائيل، في إشارة إلى المقاومة.
ووفق ما صرح به “كاتس” فإن ما أسماها الحصانة انتهت بعد الـ7 من أكتوبر 2023، وستعمل ” إسرائيل” دائمًا لإحباط ما أسماها التهديدات الإيرانية، مضيفًا أن عدوان الاحتلال على الجمهورية الإسلامية مؤخرًا، ليس سوى البداية لما أسماها سياسية “إسرائيلية” جديدة، في إشارة إلى أن العدوان على إيران سيستمر.
تهديدات جديدة
لم تمر ساعات على تصريحات “كاتس” حتى خرج الرئيس الأميركية دونالد ترمب بتصريحات قال فيها إنه سيفكر في قصف إيران مجددًا إذا عادت إلى تخصيب اليورانيوم، داعيًا طهران إلى العودة لما أسماه بـ “الاندماج في النظام العالمي” وإلا ستزداد الأمور سوءا بالنسبة لها، وفق تعبيره، وبهذه التصريحات جاء الموقف الأميركي متوافقًا مع الموقف الإسرائيلي من حيث إمكانية استئناف العدوان على إيران.
ويبدو أن حكومة الاحتلال غير مقتنعة بنتائج هذه الحرب، خصوصًا أن التقديرات الأمنية والاستخباراتية التابعة لأميركا تقول بأن الضربات الإسرائيلية والأميركية لم تقض على البرنامج النووي الإيراني، وإنما أخرته فقط لسنوات، وهو ما يفسر الموقف “الإسرائيلي” ويؤكده الإعلام العبري؛ ففي مقال للمحلل العسكري الصهيوني في موقع “زمان يسرائيل”
ارسال الخبر الى: