وقف إطلاق النار في غزة أحزمة نارية على رفح وقصف مدفعي شرقي خانيونس
تتواصل الغارات الإسرائيلية على مختلف أنحاء قطاع غزة في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، فيما قالت وزارة الصحة في القطاع، أمس السبت، إنّ عدد الأشخاص الذين تأكد استشهادهم من جرّاء حرب الإبادة الإسرائيلية تجاوز حاجز 70 ألفاً.
في موازاة ذلك، كشف مصدر قيادي في حركة حماس لـالعربي الجديد، أن الحركة شكلت لجنة فنية مختصة بالتحضير والتجهيز لعملية التسليم والتسلم لحكم وإدارة غزة، تمهيداً للخطوة المقبلة بتولي لجنة من التكنوقراط إدارة القطاع بشكل كامل، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي ما يتعلق بترتيبات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وفق الخطة الأميركية، قال المصدر إن حماس أبلغت الوسطاء بضرورة الفصل بين المسار الإنساني والإغاثي من جهة والمسار السياسي والأمني لخطة ترامب من جهة أخرى. وأكد المصدر أن الحركة تتمسك بأنه لا يجوز أن يكون غذاء ودواء سكان غزة باباً للابتزاز، خاصة في الوقت الذي التزمت فيه حماس بتنفيذ كافة الالتزامات والاستحقاقات الخاصة بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تماطل إسرائيل في تنفيذ ما جاء فيه، وفي مقدمة ذلك المساعدات وفتح معبر رفح.
وعلى صعيد الأزمة الإنسانية في القطاع إثر الحصار الإسرائيلي الخانق، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، السبت، بالسماح بدخول قدر كاف من المساعدات الإنسانية اللازمة لإنقاذ الأرواح إلى غزة. وأضاف غوتيريس في رسالة نشرها بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يحييه العالم في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام: يأتي اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام بعد عامين من المعاناة المروعة في قطاع غزة - وبداية وقف إطلاق النار الذي كانت الحاجة إليه في غاية الإلحاح. وأضاف: الناجون هم الآن في حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فارقوا الحياة - ثلثهم تقريباً من الأطفال - إلى جانب الآلاف من المصابين، ويشهد القطاع استشراء للجوع والمرض والصدمات النفسية وانتشارا لأنقاض المدارس والمنازل والمستشفيات المدمرة.
ارسال الخبر الى: