بعد إصابته بالسرطان المخرج الهندي شوناك سين يحول خوفه إلى فيلم

24 مشاهدة

بدأ الفيلم الوثائقي الجديد للمخرج الهندي شوناك سين بوصفه آليةً لـالتأقلم بعد تشخيص إصابته بالسرطان على نحو مفاجئ، لكنه يواصل استكشاف ثيمات تدهور البيئة والرعاية التي شكّلت محور أعماله السابقة. وكان فيلم سين الوثائقي كل ما يتنفس (All That Breathes)، الذي يتابع شقيقين يديران عيادة تعتمد إلى حد كبير على تمويلهما الذاتي لعلاج الطيور التي تسقط ضحية تلوث الهواء في دلهي، قد حصد أبرز جوائز الأفلام الوثائقية في مهرجاني صندانس وكان عام 2022، ورُشّح لجائزة أفضل فيلم وثائقي في جوائز الأوسكار عام 2023.

وقال سين، البالغ من العمر 39 عاماً، لوكالة فرانس برس، عن مشروعه الذي لم يُحسم عنوانه بعد، في مقابلة من منزله في نيودلهي: تحول الأمر إلى نوع من آلية التأقلم، أو طريقة للتعامل مع الرعب مما قيل لك للتو، أو الانفصال عنه أو إبعاده. وأضاف أن تشخيصه بالسرطان جعله يستشعر المخاطر نفسها التي تتسبب سنوياً في سقوط مئات الطيور من سماء نيودلهي الملوثة التي تحرق الحلق، لكن هذه المرة كانت تلك المخاطر تطاول جسدي أنا.

وأوضح: عندما تسأل معظم أطباء الأورام عن سبب حدوث ذلك، أو عن سبب الارتفاع الكبير الحالي في معدلات الإصابة بالسرطان، سيتحدث كثير منهم عن عوامل بيئية، مثل السموم أو المواد الكيميائية أو الهواء.

وتُصنّف نيودلهي ومنطقتها الحضرية المترامية التي يقطنها 30 مليون نسمة بانتظام بين أكثر العواصم تلوثاً في العالم، بسبب مزيج من انبعاثات محطات توليد الطاقة وحركة المرور الكثيفة وحرق النفايات والمحاصيل. وقدّرت دراسة نُشرت عام 2024 في دورية لانسيت بلانيتاري هيلث (The Lancet Planetary Health) أن تلوث الهواء ارتبط بنحو 3.8 ملايين وفاة في الهند بين عامي 2009 و2019.

ولا تتمثل الشخصية المحورية في عمل شوناك سين الجديد بالمخرج نفسه، بل بجراحه. وقال: لم أرغب في أن أصنع شيئاً ينطوي على انكفاء ذاتي بشكل مفرط. ويحاكي ذلك فيلمه الوثائقي كل ما يتنفس، حيث تشكل الرعاية جوهره العاطفي. وقال عن الجراح: أحببت فيه القدرة على أن تفقد نفسك تماماً، وأن تنغمس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح