إصابة عناصر من الأمن السوري بانفجار عبوة ناسفة في ريف دمشق
أصيب عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مبيت على طريق معرونة ـ التل في ريف دمشق، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا، اليوم السبت، عن مصدر أمني، أكد أن الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادث، وتواصل تحقيقاتها للكشف عن منفذي الهجوم.
ويأتي الانفجار بعد مقتل عنصرين من القوات الأمنية والعسكرية، مساء الجمعة، في حادثتين منفصلتين بريفي حلب وحماة، إثر هجومين نفذهما مسلحون مجهولون. وقتل حميدي الثابت، أحد عناصر الأمن الداخلي، إلى جانب شخص آخر لم تعرف هويته، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين قرب بلدة كويرس في ريف حلب.
وفي حادثة منفصلة، قتل موفق الضاهر، أحد عناصر الفرقة 62، إثر تعرضه لهجوم أمام منزله في قرية سريحين بريف حماة. ولم تتضح حتى الآن هوية منفذي الهجومين أو دوافعهما، كما لم ترد معلومات إضافية عن ملابساتهما. وتتزايد الهجمات على القوات الأمنية والعسكرية في مختلف المناطق السورية، موقعة قتلى وجرحى.
/> أخبار التحديثات الحيةبراك يقر بأن الجولان أرض سورية تحتلها إسرائيل وكاتس يرد
وقال مصدر أمني لـالعربي الجديد، طلب عدم الكشف عن هويته، إن معظم الهجمات التي تستهدف العناصر الأمنية باتت تركز على حافلات المبيت، باعتبارها أهدافاً سهلة، مشدداً على ضرورة تعزيز الإجراءات لحمايتها، نظراً إلى أنها تنقل عادة أعداداً كبيرة نسبياً من المنتسبين إلى القوات الأمنية والعسكرية. ورأى المصدر أن القرارات التي تقضي بتجريد المنتسبين من أسلحتهم خلال الإجازات ربما أسهمت في زيادة معدلات الاستهداف، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد ونشاط جهات مسلحة مناهضة للحكومة السورية.
ودعا المصدر إلى اتخاذ إجراءات إضافية لحماية العناصر خلال تنقلهم، من بينها تزويدهم بالسلاح، وتجنب ارتداء الزي العسكري خلال الإجازات للحد من إمكانية التعرف إليهم، فضلاً عن تغيير أنماط التنقل ومواعيده، مشيرا إلى أن بعض الهجمات قد تُنفذ بصورة عشوائية بهدف إحداث حالة من البلبلة وإحراج الحكومة السورية، بغض النظر عن هوية الضحايا.
وفي حادث منفصل، أصيب شخصان، السبت،
ارسال الخبر الى: