إسماعيل الثوابتة قطاع غزة في حاجة إلى 300 ألف خيمة وبيت متنقل
83 مشاهدة
حذر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة من أن القطاع يقف اليوم أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية إذ يتعرض مئات آلاف النازحين لظروف لا يمكن لأي مجتمع تحملها في ظل غياب أبسط مقومات الحياة وتعمد الاحتلال تعميق المأساة الإنسانية جاء ذلك في خلال مؤتمر صحافي عقده المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الاثنين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة المنكوب من جراء الحرب المدمرة التي استمرت أكثر من عامين وقال الثوابتةnbsp إن أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش وسط ظروف مناخية قاسية ووسط انعدام للحد الأدنى من مقومات الحياة وأضاف أن ما جرى التحذير منه مسبقا صار اليوم واقعا مريرا بعدما غرقت عشرات الآلاف من الخيام مع أولى أمطار الشتاء في مشهد يعكس فشل المجتمع الدولي في توفير احتياجات أساسية للنازحين وإذ شدد الثوابتةnbsp على أن قطاع غزة يحتاج بصورة عاجلة إلى 300 ألف خيمة وبيت متنقل انتقد عدم تحرك العالم بالطريقة المطلوبة فيما يواصل الاحتلال منع إدخال الخيام والشوادر والبيوت المتنقلة يذكر أن المتساقطات الأولى لهذا الموسم أتت لتفاقم معاناة النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة الذين هجرتهم آلة الحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر تشرين الأول 2023 فهؤلاء الذين يسكنون بمعظمهم في مخيمات عشوائية يعيشون وسط ظروف مزرية بالتالي لا تنقصهم سيول الأمطار ولا الأوحال وقد تسبب المنخفض الجوي الأخير الذي ضرب المنطقة ككل في الأسبوع الماضي nbsp في غرق آلاف الخيام بمياه الأمطار ولفت المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يماطل في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ويرفض فتح المعابر في محاولة لفرض أشكال جديدة من الإبادة الجماعية عبر تعميق الكارثة الإنسانية بحسب وصفه nbsp وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ قبل أكثر من شهر في العاشر من أكتوبر الماضي تحديدا في حين أن خروقات عديدة تخللته منذ ذلك الحين وأوضح الثوابتة أن الاحتياجات الإنسانية لا تقتصر على الخيام فحسب فقطاع غزة في حاجة ماسة إلى وسائل تدفئة وشوادر وأغطية بلاستيكية وأرضيات للخيام وأغطية وفرش ومواد عزل ومرافق صحية متنقلة ووسائل إنارة وطاقة بديلة مؤكدا أن الاحتلال ما زال يمنع إدخال هذه المواد في انتهاك صارخ للبروتوكول الإنساني الذي وقع عليه من ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وحمل الثوابتة الاحتلال الإسرائيلي التداعيات المترتبة على الجريمة الإنسانية التي يرتكبها بحق المدنيين الفلسطينيين من خلال منع إدخال الاحتياجات الإنسانية إليهم أو عرقلة وصول أخرى بالكميات الكافية وذلك على خلفية إغلاق المعابر ودعا المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير إلى تحرك جاد وفاعل للضغط على الاحتلال من أجل إلزامه بتنفيذ ما وقع عليه والسماح بإدخال المواد الإغاثية من دون إبطاء وقد أشار في هذا السياق إلى أن المنظمات الدولية تبدأ في الأيام المقبلة بحسب المفترض توزيع ما سمح الاحتلال بإدخاله على الرغم من أن الكميات محدودة جدا