إسلام أباد تستعد أمنيا لاستضافة جولة مفاوضات بين طهران وواشنطن
على الرغم من الأجواء الضبابية المحيطة بإمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، في ظل التصعيد المتبادل بشأن مضيق هرمز وقرب انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء المقبل، اتخذت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام أباد وما جاورها، كما كان الحال عليه خلال الجولة السابقة في 11 إبريل/ نيسان الجاري. وأعلنت الشرطة الباكستانية، أمس السبت، أنها في حالة تأهب أمني قصوى في كل مناطق إسلام أباد ومدينة راولبندي المجاورة، مع إجراءات مشددة حول محيط قاعدة نور خان الجوية ومطار إسلام أباد الدولي وداخلهما.
وأكدت الشرطة، في بيان، أنها نشرت عناصرها على أسطح المنازل الواقعة ضمن المسارات المحتملة لتحرك الوفود الأجنبية، في خطوة تهدف إلى ضمان الحماية الكاملة للطائرات والشخصيات المشاركة. وشملت الإجراءات فرض ترتيبات أمنية خاصة في بعض المناطق، حيث فُرضت قيود استثنائية ضمن نطاق عدد من مراكز الشرطة، مع إغلاق المطاعم والأسواق والمتنزهات وغيرها من الأنشطة التجارية ليلاً في كل من إسلام أباد وراولبندي.
كما أصدرت الشرطة تعليمات صارمة تضمنت منع تحليق الطائرات المسيّرة وإطلاق النار في الهواء وحتى أنشطة تربية الحمام. وتضمنت الإجراءات الأمنية أيضاً فرض قيود على مواقف السيارات ومنع وجود أشخاص غير مصرّح لهم على الطرق المخصصة لتحركات الوفود. كما طُلب من الفنادق ودور الضيافة الاحتفاظ بسجلات دقيقة للنزلاء وتقديم تقارير يومية للشرطة، فيما جرى إلزام أصحاب المباني الواقعة على مسارات المواكب الأمنية بتحمّل مسؤوليات أمنية مباشرة.
علاوة على ذلك، فُرضت قيود على الحركة في الشرفات والأسطح والنوافذ المطلة على الطرق الحساسة، مع تحذير رسمي من اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين أو أي جهة تتسبب في خرق أمني. وعقد مسؤول شرطة مدينة راولبندي، سيد خالد محمود همداني، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في مقرّ قيادة الشرطة، حيث تقرر رفع حالة التأهب القصوى في المدينة.
ووفق بيان لشرطة راولبندي، يشارك في الإجراءات الأمنية الجارية عشرة آلاف عنصر أمني في خطة حماية تشمل إقامة أكثر من 600 نقطة تفتيش، وتعزيز المراقبة على جميع مداخل
ارسال الخبر الى: