أبو إسلام الأستاذ الذي لا يغيب

22 مشاهدة

هناك أسماء تترسخ في الذاكرة ومن بين هذه الأسماء يبرز الأستاذ الصديق العزيز الإعلامي المخضرم محمد سعيد سالم أبو إسلام عرفته عن قرب صاحب كلمة صادقة وموقف ثابت وواضح وحضور مشرقاً بهي ، صاحب التأثير العميق فهو الأستاذ والمربي والمعلم والقائد والملهم والقلم السحري خلطة من الإبداع والتميز والتألق ، يتمتع بمهنيه عالية ورؤية ورسالة وأفكار نيره متجدده ، كل ذلك كان سر نجاح ودخول العملاق أبو إسلام إلى قلوب الملاييين ، بساطه حضوره وجميل مفرداته يجعلك لا تمل أبدا ً من الجلوس و تبادل أطراف الحديث معه والاستماع إليه ، أما فى الجانب العملي والمهني فقد كان يجمع بين دور المعلم والصديق وهو ماجعله شخصية محبوبة وشكل نموذج محترفاً فى التعامل ، فلم يكن عادياً بل كان ملماً بالاساسيات ، يؤمن بقدرات الجميع يتيح الفرص تلو الفرص يشجع ويعلم ويوجه فكان الهاماً يدفعنا للبحث عن الزوايا الغير المرئية فى المجال ، كان يغرس فينا ليس فقط مهارات البحث والكتابة والتحرير والمصداقية والوضوح ، بل ايضاً أخلاقيات وقيم وشرف المهنة واليقظة اللازمة للإعلامي ، لقد كان دعمه حاسماً فى تنفيذ الكثير من الأعمال الخالدة حيث كان يوجه ويصحح ويضع بصماته ، مانحاً الثقة والفرصة للتعلم والنمو، لم يكن مجرد معلم فى المهنة فقط بل كان ولا يزال بوصلة مهنية وصديقاً وفياً نتعلم منه الكثير .


أستاذنا ومعلمنا الكبير أبو إسلام شخصية جمعت بين مهنية الأستاذ وصدق الصديق ونظرة المهلم الثاقبة وهنا تكمن قيمته الحقيقة ، فقد كان مرجعاً حي وصوتاً حكيم ، ولم يكن شخصاً عادياً بل كان لدية حس عالي في معرفة أصناف الرجال وكيفية التعامل معهم، فتعلمنا منه كيف نكون كباراً شامخون ولا ننظر إلى الرعاع والاقزام .


في حضرة هذه الشخصية الفريدة التى سجلت الحضور الملهم والفاعل والإنجاز المهني والتأثير الإنساني وإثراء الساحة الصحفية و الإعلامية بكل ماهو جديد ومفيد ، نحنى اجلالا ً واكباراً ونرفع له القبعات فى زمن سائد فيه الصغار وانصاف المواهب .


تحية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح