إسلام أباد تطلب من واشنطن أن تضغط على نيودلهي لتجنب الحرب
أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ناقش معه خلاله الأزمة مع الهند ومستجدات القضية، مطالباً الولايات المتحدة الأميركية بممارسة الضغط على الهند لتجنب التصعيد. وقال مكتب رئيس الوزراء، في بيان، إن شهباز شريف أكد خلال الاتصال أن بلاده تدين كل أنواع الإرهاب، وأن ما حصل في الشطر الهندي من كشمير من قتل السائحين، نعتبرها عملية إرهابية وندينها بأشد العبارات.
وأوضح شريف أن بلاده مستعدة لأن تتعاون مع أي جهة دولية لإجراء التحقيق في القضية ولمعرفة ملابستها، مؤكداً أن باكستان لا علاقة لها بحادث قتل السائحين ولا بأي عمل إرهابي. وأضاف شريف أن أسلوب نيودلهي في رد الفعل على الهجوم غير منطقي وأن استخدام المياه أداةَ ضغط أمر غير مقبول. وطلب شريف من واشنطن أن تمارس الضغط على الهند لتجنب التصعيد، مشيرًا إلى أن الحل النهائي سيكون على طاولة الحوار، وأن الحرب ليست إلا دماراً للمنطقة بأسرها.
من جانبه، دعا روبيو إسلام أباد إلى التنديد بالهجوم في إقليم كشمير والتعاون في إجراء تحقيق، مع دعوته الهند أيضا إلى نزع فتيل التصعيد، وذلك في مكالمة هاتفية مع الطرفين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس إنه في اتصال مع رئيس الوزراء الباكستاني، تحدث روبيو عن الحاجة إلى التنديد بالهجوم الإرهابي في 22 إبريل/نيسان في باهالغام في الشطر الهندي من كشمير. وأضافت في بيان أن روبيو حض المسؤولين الباكستانيين على التعاون في إجراء تحقيق حول هذا الهجوم العبثي.
وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، أبدى روبيو تضامنه، لكنه شجع أيضا على ضبط النفس في ضوء اتهام الهند لباكستان بدعم الهجوم. وتابعت بروس أن الوزير أعرب عن حزنه على الخسائر في الأرواح جراء الهجوم الإرهابي المروع في باهالغام، وكرر التزام (الولايات المتحدة) التعاون مع الهند ضد الإرهاب، وقالت إن روبيو شجع الهند أيضا على العمل مع باكستان لاحتواء التوترات والحفاظ على السلم والأمن في جنوب آسيا.
وفي نيودلهي، أعلنت وزارة الخارجية الهندية في
ارسال الخبر الى: