إسرائيليون يقدمون التماسا لدى المحكمة العليا لإلغاء قرار احتلال غزة
113 مشاهدة
قدم إسرائيليون بينهم ضباط سابقون في جيش الاحتلال الاثنين التماسا إلى المحكمة العليا طالبوا فيه بإلغاء قرار احتلال مدينة غزة كونه اتخذ خلافا لموقف المؤسسة العسكرية ودون دراسة تداعياته الوجودية والدولية جاء ذلك وفق ما ذكره موقع والاه الإخباري العبري بينما يشارك عادة في تظاهرات وفعاليات منددة بممارسات الجيش الإسرائيلي في غزة إسرائيليون يساريون من حركة نقف معا وتعمل الحركة اليسارية في إسرائيل وسط مجتمع يدعم معظمه نتنياهو في حربه ضد غزة وفق استطلاعات سابقة وتركز على قضايا العدالة الاجتماعية والمساواة كما تناهض الاحتلال وسياسات التمييز العنصري ضد الفلسطينيين كما تتظاهر أعداد أخرى أكبر من الإسرائيليين للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة ولو تطلب ذلك وقف الحرب وقال موقع والاه قدم التماس إلى المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية ضد قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر الكابينت باحتلال مدينة غزة ويطالب الالتماس بـإلغاء قرار الكابينت بتبني مقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالسيطرة على مدينة غزة ووفق ما جاء في الالتماس فإن القرار اتخذ خلافا لموقف الجيش الإسرائيلي وجهات أمنية أخرى وكذلك من دون أن يدرس الكابينت بشكل مناسب التداعيات الوجودية والدولية لهذا القرار وقدمت الالتماس مجموعة من المواطنين الإسرائيليين بينهم ضباط جيش متقاعدون وصناعيون ومحامون وفق الموقع العبري وذكر والاه أن مقدمي الالتماس طلبوا نشر الأسباب التي استند إليها الكابينت عند اتخاذ قراره احتلال مدينة غزة وكتبوا بما أن الملتمسين يدركون قانونية محدودية تدخل هذه المحكمة الموقرة في قرارات المستوى السياسي للسلطة التنفيذية ذات الجوانب السياسية والعسكرية فإن المحكمة مطالبة على الأقل بأمر المدعى عليه بنشر أسباب هذا القرار علنا وقالوا إن الجيش الإسرائيلي بقيادة رئيس الأركان إيال زامير عارض القرار بشدة بل حذر من أن الاحتلال المخطط له سيعرض حياة المختطفين الأسرى للخطر وسيزيد من إنهاك القوات النظامية وقوات الاحتياط وأضافوا كذلك أشار رئيس الأركان إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انهيار منظومة الاحتياط وهو ما يشكل خطرا على الأمن القومي ورغم ذلك قرر الكابنيت رفض موقفه وأكدوا أن قرار احتلال غزة اتخذته حكومة أقلية كان يتعين عليها أن تتصرف بحذر بالغ في مسائل مصيرية كهذه وعلى ضوء لائحة الاتهام الجنائية ضد رئيس الوزراء ووفقا للملتمسين فإنه قد تكون اعتبارات نتنياهو وراء قرار احتلال غزة غير موضوعية بل سياسية وشخصية في سياق متصل أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مساء الاثنين نقلا عن وزراء إسرائيليين بأن رئيس الأركان زامير فعل كل ما بوسعه للإقناع ضد الخطة لكنه أوضح عدة مرات أنه سينفذها وأضافوا لقد فعل كل ما يمكنه خلال الشهر الأخير في جميع المنتديات لمحاولة التأثير باتجاه أطروحته واجتمع المجلس الوزاري المصغر الأحد لمناقشة خطط احتلال المدينة التي تسمى عربات جدعون 2 والتي تأتي استكمالا لـ عربات جدعون التي أطلقها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بين 16 مايو أيار و6 أغسطس آب الماضي وفي 21 أغسطس المنصرم صدق الكابينت على خطط الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس والأحد كشفت القناة 12 العبرية عن وثيقة سرية داخلية للجيش الإسرائيلي يقر فيها بفشل عملية عربات جدعون في تحقيق أهدافها المعلنة وعلى رأسها هزيمة حماس وإعادة الأسرى ويبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء عملية تجنيد نحو 60 ألف جندي احتياط استعدادا لاحتلال مدينة غزة وفق صحيفة معاريف وقالت الصحيفة إن جنود الاحتياط سيخضون لتدريب وتنظيم يستمران ما بين 3 إلى 4 أيام حيث ستكلف بعض وحدات الاحتياط باستبدال جنود الخدمة النظامية في مناطق الدفاع والقتال في الشمال وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تشارك بعض ألوية الاحتياط في القتال داخل غزة بينما سيكلف جزء آخر بتعزيز وجود الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يأتي ذلك رغم أن كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية دعوا في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية الكابينت التي عقدت أول من أمس الأحد إلى إبرام صفقة جزئية مع حركة حماس محذرين من أن احتلال مدينة غزة لن يحقق الحسم ضد الحركة وذكرت صحيفة هآرتس العبرية التي أوردت التفاصيل الاثنين أن اجتماع الكابينت تناول على غير العادة الجوانب الاستراتيجية أكثر من التكتيكية للمرحلة المقبلة من حرب الإبادة على غزة الأناضول العربي الجديد