إسرائيليون يجتازون الحدود لإقامة مستوطنة في هضبة الجولان السوري
عبرت مجموعة من الإسرائيليين، أمس الاثنين، السياج الأمني في هضبة الجولان السوري المحتل، حيث أقامت نشاطاً وصفته بأنه وضع حجر الأساس لأول مستوطنة خلف السياج، أطلقت عليها اسم نافي هباشان. ويشير الباشان وفق المزاعم الإسرائيلية إلى اسم توراتي، يُطلق على منطقة واسعة تقع شرقي نهر الأردن، تشمل اليوم أجزاء من هضبة الجولان والجنوب الغربي من سورية، وتوصف بأنها مكان خصب وغني.
وحسب ما نشرته الجهة التي تُطلق على نفسها اسم حالوتسي هباشان، شاركت عائلات وأبناء شبيبة في مراسم وضع حجر الأساس للمستوطنة الجديدة التي تم إنشاؤها. وأقامت عائلة جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي يُدعى يهودا درور يهلوم، والذي خدم في وحدة غولاني وسقط في معركة في جنوب لبنان، زاوية تذكارية له في المستوطنة، وزرعت الزهور فيها.
תנועת עורי צפון מברכת את חברינו, חלוצי הבשן על הנחת אבן הפינה ליישוב הראשון מעבר לגדר, נווה הבשן 🥳
— עורי צפון uritsafon (@uritsafon) August 18, 2025
משפחות ובני נוער השתתפו בטקס הנחת אבן הפינה ביישוב החדש שהוקם נווה הבשן. ביישוב הקימה משפחתו של יהודה דרור יהלום היד פינה לזכרו ושתלו פרחים.
מהפעילים נמסר: הבשן הוא נחלת… pic.twitter.com/980B1588ev
وكتب أعضاء المجموعة، وفق ما نقله موقع والاه العبري اليوم الثلاثاء: هباشان هي ميراث أجدادنا. نرى هنا المساحات الفارغة من أرضنا التي تنادينا للعودة والاستيطان فيها. ندعو حكومة إسرائيل إلى طرد العدو من جميع مناطق هباشان والسماح بالاستيطان فيها. وكتب المستوطنون في مجموعة الواتساب الخاصة بـحالوتسي هباشان، أن النشاط نُظّم بمبادرة من مجموعة النشطاء (أي المستوطنين) دون دعم حكومي. ومع ذلك، أعربوا عن أملهم في أن يكون بالإمكان الحصول على دعم في المستقبل خلال عملية الاستيطان في منطقة هباشان.
/> أخبار التحديثات الحيةزامير: نستعد لتعزيز كبير لقوات الدفاع في هضبة الجولان
كما شدد النشطاء على أن الفعالية أُقيمت دون دعم من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وزعموا أن اسم المستوطنة مستوحى من مدينة كبيرة في المنطقة، سكنها اليهود على مر العصور. وعلّق جيش الاحتلال الإسرائيلي على ما
ارسال الخبر الى: