شركة إسرائيلية ناشئة تطور أدوات اختراق لاستخبارات غربية من تكون

45 مشاهدة
بعدما دمرت فضيحة استخدام برنامج بيغاسوس في التجسس على صحافيين وناشطين ومعارضين سياسيين حول العالم سمعة مجموعة إن إس أو الإسرائيلية في عام 2021 برزت أخيرا شركة تجسس إسرائيلية جديدة تحمل اسم راديانت ريسيرش لابز التي أسسها خبراء سابقون في إن إس أو وضباط متقاعدون في استخبارات الجيش الإسرائيلي وطورت المجموعة التي ظهرت في مايو أيار 2023 مجموعة من أدوات الاختراق الصامت لأجهزة المستخدمين المعروفة باسم Zero Click أي تلك التي لا تحتاج إلى تفاعل المستخدم لاختراق هاتفه وتقنيات أخرى وباعتها إلى عدد من وكالات الاستخبارات الغربية بحسب ما كشفته صحيفة جيروزاليم بوست في تقرير نشرته الجمعة الماضي لافتة إلى أنه مع عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة انتقل خبرء السايبر الإسرائيليون من موضع الشبهة إلى موقع الشريك القيم وفي الوقت الحالي يتولى رئاسة راديانت تال سلومكا الذي خدم في سلاح الجو وفي الوحدة 8200 في الجيش الإسرائيلي كما عمل لاحقا مديرا للتحليل في إن إس أو ويبرز إلى جانبه رئيس التسويق زفيكا موشكوفيتس الذي خدم في الاستخبارات العسكرية وفي مكتب رئيس الوزراء ونشط في إن إس أو لاحقا خبيرا في مجالي التحليل وتطوير الأسواق بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 أصدر القيمون على الشركة الناشئة أول أداة اختراق من نوع زيرو كليك وطوروا منذ ذلك الحين عشر أدوات استخباراتية قدمها القيمون على الشركة إلى الجيش الإسرائيلي كذلك شارك عدد كبير من موظفي الشركة في حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة من خلال تقديم خدماتهم لاستخبارات الجيش الإسرائيلي وغيرها من الجهات العسكرية والأمنية التابعة للاحتلال وفي حين لفتت جيروزاليم بوست إلى أن الكثير من عمل راديانت يظل سريا لكن موشكوفيتس أوضح أن دور الشركة في الهجوم السيبراني يشبه تصنيع محرك السيارة لا السيارة نفسها أي أنها توفر النواة اللازمة لتطوير أو تشغيل أدوات اختراق أو استخباراتية معينة كذلك أشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية بأكملها تعرف تماما ماهية الشركة ونوعية العمل الذي تقوم به مشبهة التعاون بين راديانت والحكومة الإسرائيلية بالشراكات التي تقيمها الأخيرة مع شركات أسلحة خاصة مثل رفائيل وإل بيت راديانت وجه جديد لماض ملوث في نوفمبر تشرين الثاني 2021 أدرجت مجموعة إن إس أو مطورة برنامج التجسس بيغاسوس في اللائحة السوداء لوزارة التجارة الأميركية وذلك بسبب استخدامه في انتهاكات واسعة للخصوصية وحقوق الإنسان شملت اختراق هواتف ناشطين حقوقيين وصحافيين ومعارضين سياسيين كذلك انضمت شركات تجسس إسرائيلية أخرى إلى هذه اللائحة التي تمنعها من العمل في الولايات المتحدة بسبب استعمال برامجها في انتهاكات مماثلة وأبرزها شركتي كانديرو وإنتليكسا كانت إن إس أو تحديدا أكبر المتضررين إذ منعت المجموعة التي بلغت قيمتها مليار دولار خلال العقد الماضي من الحصول على التقنيات الأميركية كما منعت من بيع منتجاتها للحكومة الأميركية إضافة إلى مواجهتها دعاوى قضائية عدة في الولايات المتحدة وألزمت بدفع تعويض بقيمة 168 مليون دولار لمصلحة شركة ميتا مالكة تطبيق واتساب بسبب استخدام بيغاسوس لاختراق حسابات 1400 مستخدم لتطبيق المراسلة الشهير وعلى الرغم من أن سلومكا ومعظم فريق راديانت عملوا سابقا مع إن إس أو إلا أن المجموعة الجديدة تزعم أنها تمثل جيلا جديدا من الصهاينة السيبرانيين الذين يملكون سمعة مختلفة وتعلموا من أخطاء من سبقوهم وأشارت راديانت إلى أنها تعمل بشكل حصري مع دول ديمقراطية لتجنب مواجهة عقوبات واتهامات مماثلة لتلك التي واجهتها الشركات الأخرى وفي حين لم يشر التقرير صراحة إلى الدول التي تستعمل أدوات راديانت إلا أنه ذكر بأن الدول التي اشترت منتجات تجسس إسرائيلية سابقا تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلاندا إضافة إلى هولندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وسويسرا والنرويج إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية وركز تقرير جيروزاليم بوست ذو الطابع الدعائي على دور راديانت في خدمة الجيش الإسرائيلي وعبر مسؤولو المجموعة للصحيفة عن فخرهم بأن تمويلهم الأولي جاء حصريا من مستثمرين صهاينة كما أشاروا إلى أنهم يسهلون استمرار ضباط الاستخبارات السابقين في العمل على أعلى مستوى مع وكالات استخبارات غربية في مشاريع أمنية ويقيمون مؤتمرات تقنية بمشاركة كبار مسؤولي الدفاع السيبراني الحكوميين في إسرائيل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح