خبيرة إسرائيلية مليارات السعودية العسكرية تتهاوى أمام الحوثيين والمتغيرات تكشف حدود القوة
نشرت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الإثنين، تحليلاً حول سيطرة قوات صنعاء على باب المندب، حذرت فيه الخبيرة في شؤون دول الخليج العربي، د. ميخال يعاري، من حدود القوة العسكرية السعودية ومخاطر اعتماد الرياض على الحماية الأميركية.
معتبرة أن التحولات الإقليمية تفرض على “إسرائيل: أيضاً إعادة النظر في تصوراتها بشأن الحلفاء والخصوم.
وفي حديث مع أرييه ألداد ورون كوفمان في إذاعة «103FM»، تناولت يعاري طبيعة العلاقة بين من وصفتهم بالحوثيين وإيران، ووضع السعودية، والتغيرات في موازين القوى في المنطقة.
وقالت يعاري إن طبيعة المحادثات بين إيران والحوثيين غير معروفة بشكل دقيق، مشيرة إلى أن التنظيمات التي يُنظر إليها عادة باعتبارها “أذرعاً” لإيران ليست بالضرورة كذلك، بل هي منظمات مستقلة تمتلك مصالحها الخاصة، مع تلقيها دعماً إيرانياً على المستويين السياسي والاستراتيجي-الاقتصادي.
وأضافت أن جذور المواجهة تعود إلى فترة إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحرب على الحوثيين، موضحة أن الرياض كانت تعتقد أن الحرب ستنتهي خلال أسبوعين، “وها هو يجد نفسه اليوم في مواجهة منظمة كبيرة”.
وتطرقت يعاري إلى القدرات العسكرية السعودية، معتبرة أن المرحلة الحالية تمثل تحدياً للرياض من مختلف الجوانب.
وقالت إن هناك سخرية قاسية وإشكالية في المشهد السعودي، إذ إن المملكة استثمرت مئات مليارات الدولارات في تطوير جيشها، فيما تتدرب جيوش الخليج مع أفضل جيوش العالم، لكن لحظة الاختبار الفعلي لقدرة الجيش على حماية الدولة هي اللحظة التي يظهر فيها عجزه عن أداء المهمة، وفق تعبيرها.
وبحسب يعاري، تحاول السعودية توسيع مصادر الدعم الأمني التي تعتمد عليها، في ظل إدراكها أن واشنطن، رغم كونها القوة القادرة على تقديم الاستجابة الأكثر فاعلية، لا تتحرك بالضرورة وفقاً للمصالح أو التوجيهات السعودية.
واستحضرت تجربة عام 2019، عندما تعرضت منشآت نفطية سعودية لهجمات، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك أعلن عدم رغبته في التدخل.
وأضافت أن السعودية تدرك، بناءً على ذلك، أنها لا تستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة وحدها، ولذلك تعمل على توسيع «السلال» التي تضع فيها ضماناتها الأمنية.
وقالت
ارسال الخبر الى: