شركة إسرائيلية تستعير هوية سويسرية للمنافسة على مناقصات في دول عربية

74 مشاهدة
قامت شركة تحلية المياه الإسرائيلية IDE Technologies باستخدام الشركة السويسرية سويس ووتر sw واجهة لتجاوز المقاطعة الرسمية والمنافسة على مناقصات في دول عربية وإسلامية لا ترتبط بعلاقات مع إسرائيل nbsp ونقل موقع واينت الإنكليزي التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الأحد أن شركة IDE لجأت إلى وسيط مملوك لسويسري لأكثر من عقد من الزمان للتنافس في مناقصات في دول عربية وإسلامية مخفية هويتها الإسرائيلية وحققت إيرادات بعشرات الملايين قبل أن ينشأ مؤخرا نزاع بين الشركتين في محكمة التحكيم التجاري في إنكلترا ما جعل القضية تخرج للعلن ويكشف عن نشاط الشركة الإسرائيلية ونقل موقع واينت أنnbsp الشركة السويسرية رفعت دعوى قضائية على الشركة الإسرائيلية في إنكلترا وأشارت إلى أن الإسرائيلي أفشالوم فلابر صاحب شركة IDE Technologies أنشأ بالتعاون مع رجال أعمال سويسريين كيانات قانونية مختلفة امتلك معها في نهاية المطاف سلسلة من الحقوق وفي المناقصات والعقود مع الدول التي لا تتعامل تجاريا مع الإسرائيليين تنافست الشركة السويسرية بمفردها من دون علم العملاء بالعلاقة مع إسرائيل ووقعت عقودا بعشرات الملايين من الدولارات لكل مشروع بينما كانت توفر الشركة الإسرائيلية التكنولوجيا وبنت المشروع وعبرت شركة سويس ووتر في بيان لها عن استيائها من نشر شركة IDE Technologies القضية في وسائل الإعلام مؤكدة أنها ستواصل المطالبة بحقوقها أمام الجهات المختصة وليس عبر وسائل الإعلام بينما اتهمت الشركة الإسرائيلية شريكتها السويسرية بأنها على حافة الإفلاس ما دفعها لرفع هذه الدعوى من دون أن تذكر أسباب كشفها التعاون الثنائي والعلاقات التجارية التي كانت بينهما في دول المقاطعة يذكر أن إسرائيل فيnbsp عزلة اقتصادية نتيجة لتصاعد حركة المقاطعة الدولية التي شملت جوانب اقتصادية وتجارية وعسكرية وتقنية ما أدى إلى تأثيرات ملموسة على الاقتصاد الإسرائيلي إذ أظهرت التقارير الاقتصادية تراجعا ملحوظا في صادرات إسرائيل ومواجهة الشركات الإسرائيلية صعوبات في تسويق منتجاتها بسبب رفض المستهلكين السلع الإسرائيلية حتى وإن لم تكن تحمل علامة صنع في إسرائيل فضلا عن إلغاء صفقات تجارية بقيمة ملايين الدولارات مع موزعين في أوروبا وآسيا بسبب الضغوط الشعبية ضد التعامل مع المنتجات الإسرائيلية وأثرت المقاطعة على إبرام إسرائيل صفقات عسكرية جديدة خاصة مع الدول التي تتبنى سياسات مناهضة للاحتلال كما واجهت شركات التكنولوجيا الإسرائيلية صعوبات في الوصول إلى أسواق جديدة بسبب الضغوط السياسية والاقتصادية وشهدت إسرائيل انسحابا متزايدا للاستثمارات الأجنبية خاصة من صناديق الثروة السيادية الكبرى مثل الصندوق النرويجي الذي سحب استثماراته من شركات إسرائيلية بسبب ارتباطها بالاحتلال ما يعكس تزايد هذه العزلة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح